منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٧٠ - ٢٦٣٩ سليمان بن خالد
هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ[١] فاقعدوا لنا حتّى نسألكم» قال: فلقيته فحاججته بذلك، فقال لي[٢]: أفما عندكم شيء إلّا تعيبونا؟ إن كان فلان تفرّغ و شغلنا فذاك الذي يذهب بحقّنا[٣].
عليّ بن محمّد القتيبيّ، قال: حدّثنا الفضل بن شاذان، قال:
حدّثني أبي، عن عدّة من أصحابنا، عن سليمان بن خالد، قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: «رحم اللّه عمّي زيدا، أما[٤] قدر أن يسير[٥] بكتاب اللّه ساعة من نهار؟» ثمّ قال: «يا سليمان بن خالد ما كان عدوّكم عندكم؟» قلنا: كفّار، فقال: «إنّ[٦] اللّه عزّ و جلّ يقول:
حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً[٧] فجعل المنّ بعد الإثخان، و أسّرتم قوما ثمّ خلّيتم سبيلهم قبل الإثخان، فمننتم قبل الإثخان، و إنّما جعل اللّه المنّ بعد الإثخان حتّى خرجوا عليكم من وجه آخر فقاتلوكم»[٨].
محمّد بن مسعود و محمّد بن الحسن البراثي[٩]، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن فارس، عن أحمد بن الحسن، عن عليّ بن يعقوب، عن مروان بن مسلم، عن عمّار الساباطيّ، قال: قال سليمان بن خالد لأبي عبد اللّه عليه السّلام و أنا جالس: إنّي منذ عرفت هذا
[١] سورة الأحقاف: ٤.