منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٨٠ - ٢٦٥١ سليمان بن سفيان المسترق
و مائتين، قال أبو الفرج محمّد بن موسى بن عليّ القزوينيّ رحمه اللّه:
حدّثنا إسماعيل بن عليّ الدعبليّ، قال: حدّثنا أبي، قال: رأيت أبا داود المسترقّ- و إنّما سمّي المسترقّ لأنّه كان يسترقّ الناس بشعر السيّد- في سنة خمس و عشرين و مائتين يحدّث عن سفيان بن مصعب عن جعفر بن محمّد عليه السّلام، و مات سليمان سنة إحدى و ثلاثين و مائتين[١].
و في كش قال محمّد بن مسعود: سألت عليّ بن الحسن بن علي[٢] بن فضّال عن أبي داود المسترقّ، قال: إنّه سليمان بن سفيان المسترقّ، و هو المنشد، و هو ثقة، قال حمدويه: هو سليمان بن سفيان بن السمط المسترقّ، كوفيّ، يروي عنه الفضل بن شاذان، أبو داود المسترقّ- مشدّدة- مولى بني أعين من كندة، و إنّما سمّي المسترقّ لأنّه كان راوية لشعر السيّد، و كان يستخفّه الناس لإنشاده- يسترقّ أي يرقّ على أفئدتهم- و كان يسمّى المنشد، و عاش سبعين[٣] سنة، و مات سنة ثلاثين و مائة[٤].
و في ست: أبو داود المسترقّ، له كتاب، أخبرنا به أحمد بن عبدون، عن ابن الزبير، عن عليّ بن الحسن[٥]، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي داود.
و أخبرنا ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن
[١] رجال النجاشي: ١٨٣/ ٤٨٥. و مائتين- الأخيرة-، لم ترد في الحجريّة.