منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٧٩ - ٢٦٥١ سليمان بن سفيان المسترق
و على قوله: و كان يستخفّه الناس، بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه:
هذا يدلّ على فتح الراء من المسترقّ، و في الإيضاح جعله بكسرها، و علّله بأنّه كان يسترقّ الناس بشعر السيّد، و كذلك ابن داود كسر الراء لما ذكر من العلّة[١]، انتهى.
و في جش: سليمان بن سفيان أبو داود المسترقّ المنشد، مولى كندة ثمّ بني عديّ منهم، روى عن سفيان بن مصعب عن جعفر بن محمّد، و عن الزّبال[٢]، و عمّر إلى سنة إحدى و ثلاثين
______________________________
أنّ تولّده على ذلك يكون قبل قتل الحسين عليه السّلام بسنين كثيرة، و أبوه سفيان
من أصحاب الصادق عليه السّلام، و هو لا يروي عنه إلّا بواسطة، و سيجيء في الكنى
ما يؤكّد[٣].
ثمّ اعلم أنّ الأجلّاء قد رووا عنه سيّما الكلينيّ، لما ستعرف في الكنى، و هو كثير الرواية[٤] و مقبولها إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد[٥] من قرائن الاعتماد و الجلالة، فيقوى توثيق ابن فضّال مضافا إلى أنّ ظاهر كش و حمدويه قبولها له[٦].
[١] إيضاح الاشتباه ١٩٥/ ٣١٠. رجال ابن داود: ١٠٦/ ٧٢٥. تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٣٩( مخطوط)[ المطبوعة ضمن رسائله ٢: ٩٩/ ١٧٩].