منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٢ - ٢٦٠٥ سلمان الفارسي رحمه الله
لها[١] شيء فأرادت أن تخدم، قال: إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: أيّما رجل كانت عنده جارية فلم يأتها، أو لم يزوّجها من يأتها، ثمّ فجرت كان عليه وزر مثلها[٢]، و من أقرض قرضا فكأنّما تصدّق بشطره، فإذا أقرضه الثانية كان رأس المال، و أداء الحقّ إلى صاحبه أن يأتيه[٣] في بيته أو في رحله، فيقول: ها خذه»[٤].
محمّد بن مسعود، قال: حدّثني محمّد بن يزداد الرازيّ، عن محمّد بن عليّ الحدّاد، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن أبيه عليهما السّلام، قال: «ذكرت التقيّة يوما عند عليّ عليه السّلام، فقال: أن لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله، و قد آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بينهما، فما ظنّك بسائر الخلق»[٥].
حمدويه و إبراهيم ابنا نصير، قالا: حدّثنا أيّوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: «الميثب[٦] هو الذي كاتب عليه سلمان
[١] في« ر» و الحجريّة: بها.