الموسوعة الرجالية الميسرة - الترابي، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٦٤٩
القاسم بن محمد الاصبهاني وسفيان بن عيينة العامي.
٣٥٤ . محمد بن مسلم الثقفي: في طريق الفقيه إليه علي بن أحمد بن عبد اللّه البرقي وأبوه وهما مهملان.
٣٥٥ . محمد بن منصور: في طريق الفقيه إليه محمد بن علي ماجيلويه ومحمد بن سنان.
٣٥٦ . محمد بن النعمان = مؤمن الطاق: في طريق الفقيه إليه محمد بن علي ماجيلويه و قد حسّن الطريق في الخلاصة. طريق الطوسي إليه في الفهرست ضعيف بأبي المفضل .
٣٥٧ . محمد بن الوليد الكرماني: طريق الفقيه إليه صحيح.
٣٥٨ . محمد بن يحيى الخثعمي: في طريق الفقيه إليه زكريا المؤمن، وطريق الطوسي إليه في الفهرست ضعيف وحكم بضعف الطريقين في معجم رجال الحديث (١٨/٣٤).
٣٥٩ . محمد بن يحيى العطار: طريق التهذيبين إليه صحيح.
٣٦٠ . محمد بن يعقوب الكليني: في طريق الفقيه إليه محمد بن محمد بن عصام الكليني وعلي بن أحمد بن موسى ومحمد بن أحمد السناني من مشايخه الذين ترضى عليهم. ولكن لا نحتاج إلى تصحيح الطريق لانّ كتاب الكافي كان مشهوراً متواتراً. وطريق التهذيبين إليه صحيح.
٣٦١ . مرازم بن حكيم: في طريق الفقيه إليه محمد بن علي ماجيلويه، وقد حسّن الطريق في الخلاصة. وطريق الطوسي إليه في الفهرست ضعيف.
٣٦٢ . مروان بن مسلم: في طريق الفقيه إليه سهل بن زياد وعلي بن يعقوب الهاشمي المهمل. وطريق الطوسي إليه في الفهرست ضعيف.
٣٦٣ . مسعدة بن زياد: طريق الفقيه إليه صحيح، وهكذا طريق الطوسي إليه في الفهرست.
٣٦٤ . مسعدة بن صدقة: طريق الفقيه إليه صحيح وهكذا طريق الطوسي إليه في الفهرست .
٣٦٥ . مسمع بن مالك البصري: في طريق الفقيه إليه القاسم بن محمد الجوهري وقال بصحة الطريق في معجم رجال الحديث (١٨/١٥٩).
٣٦٦ . مصادف: في طريق الفقيه إليه (ص ٨٠) محمد بن موسى بن المتوكل الذي وثقه العلاّمة وابن داود وابن طاووس. وقد حكم بصحّة الطريق في معجم الرجال (١٨/١٦٨).
٣٦٧ . مصعب بن يزيد الأنصاري: في طريق الفقيه إليه عدّة رجال مهملين.
٣٦٨ . معاوية بن حكيم: طريق الفقيه إليه (ص١١٧) صحيح، دون طريق الطوسي إليه في الفهرست.[١]
٣٦٩ . معاوية بن شريح: طريق الفقيه إليه (ص٦٥) موثق، دون طريق الطوسي إليه في الفهرست.[٢]
٣٧٠ . معاوية بن عمّار: طريق الفقيه إليه صحيح، وهكذا طريق الفهرست إليه.
٣٧١ . معاوية بن ميسرة: طريق الفقيه إليه صحيح، دون طريق الفهرست إليه.[٣]
٣٧٢ . معاوية بن وهب: في طريق الفقيه إليه محمد بن علي ماجيلويه وقد صحّح الطريق في الخلاصة والعجب من المحقق الخوئي ـ رحمه الله ـ حيث قال بصحة الطريق (١٨/٢٢٤) مع حكمه بضعف الطريق في
١ و ٢ و ٣. لكن يمكن ان يقال بصحة الطريق، لصحة طريق الصدوق إليه، وصحة طريق الطوسي إلى جميع كتب الصدوق ورواياته كما مرّ في ابتداء الخاتمة.