الموسوعة الرجالية الميسرة - الترابي، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٦٤٦
صحيح، وهكذا طريق الطوسي إليه في الفهرست بناءً على وثاقة ابن أبي جيد فهو من مشايخ النجاشي رحمه اللّه .[١]
٣٠٠ . غياث بن إبراهيم: طريق الفقيه إليه صحيح، دون طريق الطوسي إليه في الفهرست.[٢]
٣٠١ . فضالة بن أيّوب: طريق الفقيه إليه صحيح وهكذا طريق التهذيبين دون طريق الفهرست إليه.
٣٠٢ . الفضل بن أبي قرة السمندي: في طريق الفقيه إليه علي بن الحسين السعد آبادي معلّم الزراري ومؤدبه، وشريف بن سابق التفليسي، الذي ضعفه في الخلاصة. وطريق الطوسي إليه في الفهرست ضعيف بأبي المفضل وشريف.
٣٠٣ . الفضل بن شاذان: في طريق الفقيه إليه عبد الواحد بن عبدوس و علي بن محمد بن قتيبة النيشابوري وهما مهملان. وطريق التهذيبين إليه (١٠/٨٦ و٤/٣٤٢) صحيح على ما في الخلاصة (٢٧٦) ومعجم رجال الحديث (١٣/٢٩٩).
٣٠٤ . الفضل بن عبد الملك: طريق الفقيه إليه صحيح.
٣٠٥ . الفضيل بن عثمان الأعور: طريق الفقيه إليه صحيح دون طريق الطوسي إليه في الفهرست.[٣]
٣٠٦ . الفضيل بن يسار: في طريق الفقيه إليه محمد بن موسى بن المتوكل الذي وثقه العلاّمة وابن داود و ابن طاووس وعلي بن الحسين السعد آبادي وكان معلّم الزراري ومؤدّبه.
٣٠٧ . القاسم بن بريد بن معاوية العجلي : في طريق الفقيه إليه محمد بن موسى بن المتوكل الذي وثقه العلاّمة وابن داود وابن طاووس وعلي بن الحسين السعد آبادي معلم الزراري ومؤدبه، ومحمد بن سنان.
٣٠٨ . القاسم بن سليمان: طريق الفقيه إليه صحيح، دون طريق الفهرست إليه.[٤]
٣٠٩ . القاسم بن عروة: طريق الفقيه إليه صحيح، دون طريق الفهرست إليه.
٣١٠ . القاسم بن محمد: لم يذكر الصدوق إسناده إليه في المشيخة لكن روى الشيخ عن المفيد عنه بسند صحيح إلى القاسم بن محمد فيحكم بصحة طريقهما إليه .
٣١١ . القاسم بن يحيى: طريق الفقيه إليه صحيح، وفي طريق الفهرست إليه ابن أبي جيد من مشايخ النجاشي.[٥]
٣١٢ . كردوية الهمداني: طريق الفقيه إليه صحيح.
٣١٣ . كليب الأسدي: طريق الفقيه إليه صحيح، وهكذا طريق الطوسي إليه في الفهرست.
٣١٤ . مالك بن أعين الجهني: في طريق الفقيه إليه علي بن موسى بن جعفر الكمنداني و عمرو بن أبي المقدام.
٣١٥ . مبارك العقرقوفي: في طريق الفقيه إليه الحسين بن ابراهيم بن تاتانة من مشايخ الصدوق المترضى عليه، ومحمد بن سنان.
٣١٦ . مثنى بن عبد السلام: طريق الفقيه إليه موثق، دون طريق الطوسي إليه في الفهرست.[٦]
٣١٧ . محمد بن أبي حمزة: إسناد الطوسي إليه في الفهرست ضعيف بأبي المفضل وابن بطة لكن له طريق صحيح إليه في التهذيب كما رواه في الوسائل (ح٤٥٨و٧٧١و...).
١ و ٢ و ٣ و ٤ و ٥ و ٦ . لكن يمكن ان يقال بصحة الطريق، لصحة طريق الصدوق إليه، وصحة طريق الطوسي إلى جميع كتب الصدوق ورواياته كما مرّ في ابتداء الخاتمة.