الموسوعة الرجالية الميسرة - الترابي، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٦٣١
الطوسي إليه في الفهرست ضعيف.[١]
٣٨ . أبو المغراء = حميد بن المثنى، طريق الفقيه إليه (ص ٦٥) صحيح وهكذا طريق الطوسي إليه في الفهرست.
٣٩ . أبو النمير: في طريق الفقيه إليه (ص ٢١) محمد بن سنان ولذا حكم العلاّمة بضعف الطريق.
٤٠ . أبو الورد بن زيد: طريق الفقيه إليه (ص ٨١) صحيح.
٤١ . أبو ولاّد الحناط = حفص بن سالم، طريق الفقيه إليه (ص ٦٣) صحيح كما في الخلاصة، وطريق الطوسي إليه في الفهرست ضعيف.[٢]
٤٢ . ا بو هاشم الجعفري = داود بن القاسم، في طريق الفقيه إليه (ص ١٢٨) محمد بن موسى بن المتوكل الذي ادعى ابن طاووس الإجماع على وثاقته، وعلي بن الحسين السعد آبادي وكان مؤدب الزراري ومعلّمه وقال بصحة الطريق في معجم رجال الحديث (٢٢ / ٧٦). وطريق الطوسي إليه ضعيف.
٤٣ . أبو همام = إسماعيل بن همّام، طريق الفقيه إليه (ص ٩٣) صحيح، وطريق الطوسي إليه في الفهرست ضعيف.[٣]
٤٤ . أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي = أحمد بن محمد بن خالد البرقي، طريق الفقيه إليه صحيح وطريق الطوسي في التهذيبين إليه صحيح أيضاً.
٤٥ . أحمد بن إدريس: طريق التهذيبين إليه صحيح.
٤٦ . أحمد بن الحسن الميثمي: طريق الفقيه إليه صحيح. وفي طريق الطوسي إليه في الفهرست أحمد بن محمد بن يحيى العطار.
٤٧ . أحمد بن داود القمي: طريق التهذيبين إليه صحيح و هكذا في الفهرست.
٤٨ . أحمد بن عائذ: طريق الفقيه إليه صحيح.
٤٩ . أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي: طريق الفقيه إليه صحيح، ولم يذكر الطوسي طريقه إليه في مشيخة التهذيبين لكن قال في جامع الرواة: صحيح في ما أخذه من كتاب الجامع و أمّا إلى نوادره فموثق في المشيخة والفهرست.
٥٠ . أحمد بن محمد بن خالد البرقي: طريق الفقيه إليه صحيح و كذا طريق التهذيبين إليه.
٥١ . أحمد بن محمد بن سعيد (ابن عقدة): في طريق الفقيه إليه محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني وهو من مشايخه الذي ترضى عليه. وفي طريق التهذيبين إليه: أحمد بن محمد بن موسى، وقد قال المجلسي رحمه اللّه بأنّ الطريق مجهول، وحكم بضعفه في جامع الرواة (٢/٤٧١) وقال بصحّة الطريق في الفهرست في معجم الرجال(٢/٢٧٧).
٥٢ . أحمد بن محمد بن عيسى: طريق الفقيه إليه صحيح و هكذا الطرق المتعددة في التهذيبين إليه صحيح أيضاً.
٥٣ . أحمد بن محمد بن مطهر: طريق الفقيه إليه صحيح.
٥٤ . أحمد بن هلال العبرتايي: طريق الفقيه إليه صحيح.
٥٥ . إدريس بن زيد: في طريق الفقيه إليه محمد بن علي بن ماجيلويه الذي صحح العلامة طرقاً هو فيها و في طريقه الآخر إليه أحمد بن علي بن زياد فقد ترضى الصدوق عليه، وحسّن الطريق في الخلاصة و قال بصحّته في معجم الرجال(٣/٩).
[١] و ٢ و ٣ . لكن يمكن ان يقال بصحة الطريق، لصحة طريق الصدوق إليه، وصحة طريق الطوسي إلى جميع كتب الصدوق ورواياته كما مرّ في ابتداء الخاتمة.