الموسوعة الرجالية الميسرة - الترابي، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٦٤٧
٣١٨ . محمد بن أبي الصهبان: في طريق الطوسي إليه ابن أبي جيد من مشايخ النجاشي.
٣١٩ . محمد بن أبي عبد الله: الظاهر انه محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي وطريق الشيخ إليه صحيح في الفهرست.
٣٢٠ . محمد بن أبي عمير: طريق الفقيه إليه صحيح، وفي طريق التهذيبين جعفر بن محمد العلوي من مشايخ ابن قولويه بلا وساطة وقال في جامع الرواة للطوسي إليه ثلاث طرق حسنات في المشيخة والفهرست، وقد حكم المجلسي بمجهولية طريق المشيخة.
قال في الفهرست: أخبرنا بجميع كتبه ورواياته جماعة عن ابن بابويه عن أبيه عن إبراهيم بن هاشم عنه. والطريق صحيح.
٣٢١ . محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري: طريق الفقيه إليه صحيح وكذا طريق التهذيبين إليه .
٣٢٢ . محمد بن أسلم الجبلي: طريق الفقيه إليه صحيح، وطريق الطوسي إليه في الفهرست صحيح .
٣٢٣ . محمد بن إسماعيل البرمكي: في طريق الفقيه إليه (ص١٢٤) علي بن أحمد بن موسى الدقاق و محمد بن أحمد السناني و الحسين بن أحمد بن هشام من مشايخه الذين ترضى عليهم. وحكم بعدم صحة الطريق في معجم رجال الحديث (١٥/٩٣).
٣٢٤ . محمد بن إسماعيل بن بزيع: طريق الفقيه إليه صحيح، وهكذا طريق الطوسي إليه في الفهرست بناءً على وثاقة ابن أبي جيد فهو من مشايخ النجاشي.[١]
٣٢٥ . محمد بن إسماعيل النيشابوري: طريق التهذيبين إليه صحيح.
٣٢٦ . محمد بن بجيل: في طريق الفقيه إليه (ص٦٢) الهيثم بن أبي مسروق الممدوح، وقد صحح العلاّمة طريق الفقيه إلى ثوير بن أبي فاختة وهو فيه. وقال بصحة الطريق في معجم الرجال (١٥/١٢١).
٣٢٧ . محمد بن جعفر الأسدي: في طريق الفقيه إليه مشايخه الثلاثة الذين ذكروا في محمد بن إسماعيل البرمكي، طريق الطوسي إليه صحيح في الفهرست.
٣٢٨ . محمد بن حسان الرازي: طريق الفقيه إليه صحيح وفي طريق الطوسي إليه في الفهرست ابن أبي جيد.[٢]
٣٢٩ . محمد بن الحسن الصفّار: طريق الفقيه إليه صحيح وكذا طريق التهذيبين والفهرست إليه .
٣٣٠ . محمد بن الحسن بن الوليد: طريق التهذيبين إليه صحيح.
٣٣١ . محمد بن الحسين بن أبي الخطاب: طريق الفقيه إليه صحيح و هكذا طريق الطوسي إليه في الفهرست بناءً على وثاقة ابن أبي جيد فانّه من مشايخ النجاشي.[٣]
٣٣٢ . محمد بن حكيم الخثعمي: طريق الفقيه إليه صحيح، دون طريق الطوسي إليه في الفهرست.[٤]
٣٣٣ . محمد بن حمران الشيباني: طريق الفقيه إليه صحيح، دون طريق الطوسي إليه في الفهرست.[٥]
١ و ٢ و ٣ و ٤ و ٥. لكن يمكن ان يقال بصحة الطريق، لصحة طريق الصدوق إليه، وصحة طريق الطوسي إلى جميع كتب الصدوق ورواياته كما مرّ في ابتداء الخاتمة.