الموسوعة الرجالية الميسرة - الترابي، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٦٤٠
١٩٢ . الصباح بن سيابة: طريق الفقيه إليه صحيح.
١٩٣ . صفوان بن مهران: للصدوق إليه طريقان: في واحد منهما محمد بن علي ماجيلويه من مشايخه المترضى عليه وفي الثاني موسى بن عمر وهو مشترك بين الثقة والمجهول ; وقد قال بصحة الطريق في معجم رجال الحديث (٩/١٢٣)، وطريق الطوسي إليه في الفهرست صحيح بناءً على وثاقة ابن أبي جيد.
١٩٤ . صفوان بن يحيى: طريق الفقيه إليه صحيح وكذا طريق التهذيبين إليه والفهرست .
١٩٥ . طلحة بن زيد: طريق الفقيه إليه صحيح، دون طريق الطوسي إليه في الفهرست.[١]
١٩٦ . عائذ الأحمسي: طريق الفقيه إليه صحيح.
١٩٧ . عاصم بن حميد: طريق الفقيه إليه صحيح وهكذا طريق الطوسي إليه في الفهرست.
١٩٨ . عامر بن جذاعة: في طريق الفقيه إليه الحكم بن مسكين وهو من رجال ابن أبي عمير بسند صحيح. وقد عدّ الطريق صحيحاً في معجم الرجال (٩/١٩٨)، وطريق الطوسي إليه في الفهرست ضعيف.
١٩٩ . عامر بن نعيم القمي: في طريق الفقيه إليه محمد بن علي ماجيلويه وصحح الطريق في الخلاصة. قال في معجم الرجال(٩/٢٠٢): إنّه لم يورد الصدوق في الفقيه رواية لعامر بن نعيم القمي، نعم روى عن عمار بن نعيم القمي.
٢٠٠ . العباس بن عامر القصباني: في طريق الفقيه إليه علي بن الحسن بن علي الكوفي المهمل يمكن ان يقال بصحة طريق الصدوق، لأنّ الصدوق وقع في طريق الشيخ إليه ، وطريق الطوسي إليه في الفهرست صحيح.
٢٠١ . العباس بن معروف: طريق الفقيه إليه صحيح، دون طريق الطوسي إليه في الفهرست.[٢]
٢٠٢ . العباس بن هلال: في طريق الفقيه إليه الحسين بن إبراهيم بن تاتانه هو من مشايخه الذي ترضى عليه.
٢٠٣ . عبد الأعلى مولى آل سام: في طريق الفقيه إليه الحسن بن متيل الذي هو وجه من وجوه أصحابنا كثير الحديث وصحح هذا الطريق في الخلاصة ومعجم الرجال (٩/٢٥٨).
٢٠٤ . عبد الحميد الأزدي: في طريق الفقيه إليه إسماعيل بن يسار وأحمد بن حبيب وهما مهملان ومحمد بن علي ماجيلويه.
٢٠٥ . عبد الحميد بن عواض الطائي: طريق الفقيه إليه صحيح.
٢٠٦ . عبد الرحمان بن أبي عبد اللّه البصري: طريق الفقيه إليه صحيح.
٢٠٧ . عبد الرحمان بن أبي نجران: طريق الفقيه إليه صحيح، دون طريق الطوسي إليه في الفهرست.[٣]
٢٠٨ . عبد الرحمان بن الحجاج: في طريق الفقيه إليه أحمد بن محمد بن يحيى العطار وهو من مشايخه الذي ترضى عليه وقد صحح الطريق في الخلاصة.وطريق الطوسي إليه في الفهرست صحيح وقد روى الطوسي عن الغضائري عن الصدوق فيحكم بصحّة طريق الفقيه إليه أيضاً.
٢٠٩ . عبد الرحمان بن كثير الهاشمي: في طريق الفقيه
١ و ٢ و ٣. لكن يمكن ان يقال بصحة الطريق، لصحة طريق الصدوق إليه، وصحة طريق الطوسي إلى جميع كتب الصدوق ورواياته كما مرّ في ابتداء الخاتمة.