الموسوعة الرجالية الميسرة - الترابي، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٦٣٩
صحيح، وطريق الطوسي إليه في الفهرست ضعيف بأبي المفضل وبابن بطّة.[١]
١٧٣ . سلمة بن تمام: طريق الفقيه إليه مجهول، لم يذكره في المشيخة أو مرسل كما في معجم رجال الحديث (٨/٢٠٢).
١٧٤ . سلمة بن الخطاب: طريق الفقيه إليه صحيح وهكذا طريق الطوسي إليه في الفهرست بناء على وثاقة ابن أبي جيد فانّه من مشايخ النجاشي.[٢]
١٧٥ . سليمان بن جعفر البصري: لم يذكر الصدوق طريقه إليه وروى عنه في الفقيه.
١٧٦ . سليمان بن جعفر الجعفري: طريق الفقيه إليه صحيح، دون طريق الطوسي إليه في الفهرست.[٣]
١٧٧ . سليمان بن حفص المروزي: طريق الفقيه إليه صحيح.
١٧٨ . سليمان بن خالد البجلي: طريق الفقيه إليه صحيح.
١٧٩ . سليمان بن داود المنقري: في طريق الفقيه إليه القاسم بن محمد الاصفهاني وهكذا طريق الطوسي إليه في الفهرست. وقد صحّح هذا الطريق في الخلاصة (ص ٢٧٩).
١٨٠ . سليمان بن عبد اللّه الديلمي: في طريق الفقيه إليه محمد بن سليمان الديلمي وهكذا في طريق الطوسي إليه في الفهرست.
١٨١ . سليمان بن عمرو الأحول: في طريق الفقيه إليه أحمد بن علي و عبد اللّه بن خالد.
١٨٢ . سماعة بن مهران: طريق الفقيه إليه موثق بعثمان بن عيسى الواقفي وكذا طريق التهذيبين .
١٨٣ . سهل بن زياد: طريق التهذيبين إليه صحيح وهكذا طريقه في الفهرست بناء على وثاقة ابن أبي جيد.
١٨٤ . سهل بن اليسع: طريق الفقيه إليه صحيح.
١٨٥ . سويد القلاء: طريق الفقيه إليه صحيح وهكذا طريق الطوسي إليه في الفهرست بناء على وثاقة ابن أبي جيد.[٤]
١٨٦ . سيف التمار: في طريق الفقيه إليه (ص٦٩) محمد بن موسى بن المتوكل الذي وثقه ابن طاووس وابن داود والعلاّمة، وعلي بن الحسين السعد آبادي معلّم الزراري ومؤدبه، والحسن بن رباط المجهول.
١٨٧ . سيف بن عميرة: في طريق الفقيه إليه الحسين بن سيف بن عميرة وقد عدّ الطريق صحيحاً في معجم الرجال (٨/٣٦٥). وطريق الطوسي إليه في الفهرست صحيح، وحيث إنّه روى عن عدّة من أصحابنا عن الصدوق فيحكم بصحّة طريق الصدوق أيضاً.
١٨٨ . شعيب بن واقد: في طريق الفقيه إليه عدّة مجاهيل.
١٨٩ . شهاب بن عبد ربّه: طريق الفقيه إليه صحيح، وطريق الطوسي إليه في الفهرست ضعيف بأبي المفضل وبابن بطّة.[٥]
١٩٠ . صالح بن الحكم النيلي: طريق الفقيه إليه صحيح.
١٩١ . صالح بن عقبة: في طريق الفقيه إليه (ص١٢٢) محمد بن موسى بن المتوكل الذي وثّقه ابن داود والعلاّمة، وعلي بن الحسين السعد آبادي الذي هو مؤدب الزراري ومعلّمه،وقد عدّ الطريق صحيحاً في معجم الرجال (٩/٧٩) وهكذا طريق الطوسي إليه بناءً على وثاقة ابن أبي جيد.
١ و ٢ و ٣ و ٤ و ٥ . لكن يمكن ان يقال بصحة الطريق، لصحة طريق الصدوق إليه، وصحة طريق الطوسي إلى جميع كتب الصدوق ورواياته كما مرّ في ابتداء الخاتمة.