تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٥ - ٣٢٩٧ ـ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو بكر ، ويقال أبو حبيب ، الأسدي
شقراء غبراء ثم تتبعها ضحكة يا مروان؟!.
أخبرنا أبو العزّ السلمي ـ إذنا ومناولة ، وقرأ عليّ إسناده ـ أنا محمّد بن الحسين (١)(٢) ، أنا المعافا بن زكريا القاضي [٣] ، نا محمّد بن الحسن بن دريد ، حدّثني محمّد بن الحسين.
ح وأخبرناها عالية أبو الفضل أحمد بن الحسن بن هبة الله المقرئ ، وأبو القاسم بن السّمرقندي ، قالا : أنا أبو الخطاب عبد الملك بن أحمد بن عبد الله الملوكي ، أنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد بن جعفر الخالع ، أخبرني محمّد بن الحسين ـ وهو ابن الباقلاني ـ.
عن سليمان بن أحمد ، حدّثني عبد الله بن محمّد بن حبيب.
أن معاوية لما حجّ بالمدينة فلقبه عبد الله بن الزبير ، فقال : آدني ـ وقال الخالع : أعدني على الوليد بن عتبة ، فقد تزايد ، ـ وقال الخالع برأيه ـ خطله ، وذهب به جهله إلى غاية يقصر عنها الأنوق ، ودون قرارها العيّوق ، فقال معاوية : والله ما يزال أحدكم يأتيني يغلي جوفه كغلي المرجل [٤] على ابن عمّه ، فقال ابن الزبير : أمّا ـ وقال الخالع أم ـ والله ، ما ذلك عن فرار منه ، ولا جبن عنه ، ولقد علمت قريش أنّي لست بالفه الكهام ، ولا بالهلباجة النغر [٥] ، فقال له معاوية : إنك لتهددني وقد عجزت عن غلام من قريش لم يبرّ في سباق [٦] ولا ضرب ـ وقال الخالع : ولم يضرب ـ في سياق إن شئت خلينا بينك وبينه ، فقال ابن الزبير : ما مثلي يهارش به ، ولكن عندك من قريش والأنصار ومن ساكن الحجون في [٧] الآطام من إن سألته حملك على محجّة أبين من ظهر الجفير [٨] ، قال : ومن ذلك؟ قال : هذا ـ يعني أبا الجهم بن حذيفة ـ فقال معاوية : تكلم يا أبا الجهم ،
[١] بالأصل وم : الحسن خطأ ، والصواب ما أثبت عن الأنساب (الجازري) ذكره السمعاني وترجم له. وهو راوي كتاب الجليس الصالح والأنيس الناصح للمعافى بن زكريا.
[٢] من هنا إلى قوله : بن هبة الله المقرئ ـ بعد سطرين ـ سقط من م.
[٣] الخبر في الجليس الصالح للمعافى بن زكريا ٣ / ٤٦ وما بعدها.
[٤] بالأصل وم : الرجل ، والصواب عن الجليس الصالح.
[٥] كذا بالأصل ، وفي م : «النفر» وفي الجليس الصالح : النثر.
[٦] عن الجليس الصالح وبالأصل وم : سياق.
[٧] في الجليس الصالح : «والآطام».
[٨] بالأصل وم : الحفير ، والمثبت عن الجليس الصالح.