تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٤ - ٣٢٩٧ ـ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو بكر ، ويقال أبو حبيب ، الأسدي
طاهر ، نا أحمد ، نا الزبير قال : وحدّثني إبراهيم بن حمزة ، عن الزبير بن خبيب [١] ، عن أبيه.
أن عبد الله بن الزبير أوّل من كسا الكعبة الديباج ، وكانت كسوتها المسوح والأنطاع.
قال : ونا الزبير ، قال : وحدّثني مصعب بن عبد الله ، عن عبد الله بن شعيب الحجبي [٢].
أن أمير المؤمنين المهدي لما جرّد الكعبة كان فيما نزع عنها كسوة من ديباج مكتوب عليه لعبد الله [٣] أبي بكر أمير المؤمنين [٤] ، قال عمي مصعب بن عبد الله قال : عبد الله بن شعيب : وكان ابن الزبير ، يكنى أبا بكر ، ويكنى أبا خبيب.
أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن المجلي ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، أنا أبو بكر محمّد بن علي بن محمّد بن النضر البغدادي الديباجي ، نا أبو الحسن علي [٥] بن عبد الله بن مبشّر الواسطي ، نا محمّد بن حرب أبو عبد الله النّشائي [٦] ، نا أبو مروان يحيى بن أبي زكريا الغساني ، عن هشام ، عن عروة قال :
كتب رجل من أهل العراق إلى عبد الله بن الزبير : سلام عليك ، فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلّا هو ، أمّا بعد ، فإن لأهل [٧] الطاعة وأهل الخير علامة يعرفون بها ، ويعرف فيهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والعمل بطاعة الله ، واعلم أن مثل الإمام مثل السّوق يأتيه ما زكى فيه ، فإن كان برا أتاه أهل البرّ ببرّهم [٨] وإن كان فاجرا أتاه أهل الفجور بفجورهم ، والسلام عليك.
[١] في م : حبيب.
[٢] بالأصل وم : الحجي ، والمثبت عن سير الأعلام وتاريخ الإسلام.
[٣] بالأصل وم : «لعبد الله بن أبي بكر» والمثبت عن سير الأعلام وتاريخ الإسلام.
[٤] الخبر نقله الذهبي في كتابيه سير الأعلام ٣ / ٣٧٤ وتاريخ الإسلام (٦١ ـ ٨٠ ص ٤٤٣) من طريق عبد الله بن شعيب الحجبي.
[٥] من قوله : ابن المجلي إلى هنا سقط من م.
[٦] عن م وبالأصل : النسائي.
[٧] في المطبوعة : فإن لأهل الخير علامة.
[٨] بالأصل وم : برهم.