تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٦ - ٣٣٠١ ـ عبد الله بن زياد بن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد ابن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس ابن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان ابن عمران بن الحاف بن قضاعة أبو قلابة الجرمي البصري
هؤلاء اختلف قولهم ، واجتمعوا في السيف ولا أرى مصيرهم إلّا النار.
قال حمّاد : ثم قال أيوب عند ذا الحديث ، أو عند الأول : وكان والله من الفقهاء ذوي الألباب ـ يعني أبا قلابة ـ.
أخبرنا أبو سعد بن البغدادي ، أنا أبو القاسم طلحة بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن مالك القصّار ، أنا أبو علي الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان البغدادي ، نا أحمد بن محمّد بن عمر بن أبان العبدي اللّنباني [١] ، نا أبو بكر عبد الله بن محمّد بن عبيد القرشي ، نا عبد الله بن أبي بدر ، عن عبد الوهّاب الثقفي ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، قال : العلماء ثلاثة : فعالم عاش بعلمه ، وعاش الناس ، بعلمه ، وعالم عاش بعلمه ولم يعش الناس بعلمه ، وعالم لم يعش بعلمه ولم يعش الناس بعلمه.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، وأبو الحسين بن الفراء ، قالا : نا أبو بكر الخطيب ، أنا محمّد بن عبيد الله الحنّائي ، نا جعفر بن محمّد بن نصير الخلدي ، نا أحمد بن محمّد بن مسروق ، نا محمّد بن الحسين ، نا سعيد بن عامر ، نا صالح بن رستم قال : قال لي أبو قلابة : إذا أحدّث الله لك علما فأحدّث له عبادة ، ولا تكن إنما همّك أن تحدث به الناس.
أخبرنا أبو محمّد ، وأبو الحسين أيضا ، قالا : نا أبو بكر الخطيب.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، قالا : أنا محمّد بن الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، نا يعقوب بن سفيان ، حدّثني أبو بشر ـ يعني بكر بن خلف ـ نا سعيد بن عامر ، نا صالح بن رستم ، قال : قال أبو قلابة لأيوب : يا أيوب إذا أحدّث الله لك علما ، فأحدّث لله عبادة ولا تكوننّ إنما همّك أن تحدث به الناس.
أخبرنا بها عالية أبو المعالي محمّد بن إسماعيل ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو بكر القاضي ، قالا : نا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ، نا إبراهيم بن مرزوق ، نا سعيد بن عامر ، عن صالح بن رستم ، قال : قال أبو قلابة لأيوب :
[١] بالأصل وم مهملة بدون نقط ورسمها : «اللسانى» والصواب ما أثبت وقد مرّ التعريف به.