تاريخ مدينة دمشق
(١)
3272 ـ عبد الله بن خارجة بن حبيب بن قيس أبو المغيرة الشيباني المعروف بأعشى بني ربيعة بن أحمد بن محمد بن عمران ابن موسى المرزباني ، قال أعشى بن أبي ربيعة بن ذهل ابن شيبان اسمه عبد الله ـ وقيل صالح ـ بن خارجة بن حبيب ابن قيس بن أبي ربيعة وعبد الله أثبت ، يكنى أبا المغيرة
٣ ص
(٢)
3273 ـ عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة ابن هلال بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة ابن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس ابن عيلان أبو صالح السلمي أمير خراسان
٦ ص
(٣)
3274 ـ عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي
١٥ ص
(٤)
3275 ـ عبد الله بن خلف بن عبد الله الكفرطابي
١٥ ص
(٥)
3276 ـ عبد الله بن خليفة بن ماجد أبو محمد الغثوي النجار من أهل الغثاة من حوران
١٦ ص
(٦)
3277 ـ عبد الله بن خيثمة بن سليمان بن الحارث ، ويعرف بحيدرة ابن سليمان بن هزان بن سليم بن حيان بن وبرة أبو بكر بن أبي الحسن القرشي الأطرابلسي
١٧ ص
(٧)
3278 ـ عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع أبو عبد الرحمن الهمداني ثم الشعبي المعروف بالخريبي
١٩ ص
(٨)
3279 ـ عبد الله بن دراج ، مولى معاوية بن أبي سفيان
٣٥ ص
(٩)
3280 ـ عبد الله بن دويد ويقال ابن ذو يد بن نافع
٣٥ ص
(١٠)
3281 ـ عبد الله بن دينار أبو محمد البهراني ، ويقال الأسدي قيل إنه دمشقي ، والصحيح أنه حمصي
٣٧ ص
(١١)
3282 ـ عبد الله بن دينار أبو الوليد العذري
٤٢ ص
(١٢)
3283 ـ عبد الله بن أبي ذر أبو بكر السوسي
٤٤ ص
(١٣)
3284 ـ عبد الله بن ذكوان أبو عبد الرحمن المعروف بأبي الزناد
٤٤ ص
(١٤)
3285 ـ عبد الله بن راشد
٦٤ ص
(١٥)
3286 ـ عبد الله بن راشد مولى خزاعة
٦٥ ص
(١٦)
3287 ـ عبد الله بن راشد القرشي مولى مريم بنت الوليد ابن عبد الملك
٦٧ ص
(١٧)
3288 ـ عبد الله بن رافع بن عمور الطائي الحجزاوي
٦٧ ص
(١٨)
3289 ـ عبد الله بن رباح أبو خالد الأنصاري
٦٧ ص
(١٩)
3290 ـ عبد الله بن ربيعة بن عمر بن الحسن بن إسماعيل أبو سهل الكندي البستي الفقيه
٧٦ ص
(٢٠)
3291 ـ عبد الله بن ربيعة بن يزيد
٧٨ ص
(٢١)
3292 ـ عبد الله بن الربيع بن قيس بن عامر بن عباد بن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الخدري
٧٨ ص
(٢٢)
3293 ـ عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة ابن عمرو بن امرئ القيس بن مالك ، ويقال ابن رواحة ابن ثعلبة بن امرئ القيس عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن حارثة ابن عمور بن عامر ماء السماء بن حارثة أبو محمد ، ويقال أبو رواحة ، ويقال أبو عمرو الأنصاري
٨٠ ص
(٢٣)
3294 ـ عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر بن كثيف ابن عمرو بن حني ويقال ابن حن بن ربيعة بن سعد ابن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم ويقال عبد الله ابن رؤبة بن صخر بن حنيف بن حذلم بن مالك بن قدام بن أسامة ابن الحارث بن عوف بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم أبو الشعثاء المعروف بالعجاج ، والد رؤبة بن العجاج
١٢٨ ص
(٢٤)
3295 ـ عبد الله بن رومان
١٣٤ ص
(٢٥)
3296 ـ عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي
١٣٧ ص
(٢٦)
3297 ـ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو بكر ، ويقال أبو حبيب ، الأسدي
١٤٠ ص
(٢٧)
3298 ـ عبد الله بن الزبير بن سليم ويقال ابن الأسلم ، ابن الأعشى بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف بن عمرو ابن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ابن مدركة أبو كثير ، ويقال أبو سعد الأسدي
٢٥٨ ص
(٢٨)
3299 ـ عبد الله بن زريق ـ ويقال رزيق ـ مولى بني أمية
٢٦٣ ص
(٢٩)
3300 ـ عبد الله بن أبي زكريا
٢٦٤ ص
(٣٠)
3301 ـ عبد الله بن زياد بن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد ابن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس ابن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان ابن عمران بن الحاف بن قضاعة أبو قلابة الجرمي البصري
٢٨٣ ص
(٣١)
3303 ـ عبد الله بن زيد ويقال ابن يزيد ، ويقال خالد ابن زيد القاص الأزرق
٣١٢ ص
(٣٢)
3304 ـ عبد الله بن زيد ويقال ابن زيد ، المذحجي ثم الحكمي
٣١٦ ص
(٣٣)
الفهرس
٣١٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣١ - ٣٢٩٧ ـ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو بكر ، ويقال أبو حبيب ، الأسدي

وقد ينبت المرعى على دمن الثرى

وتبقى خزازات [١] النفوس كما هيا

وفيه يقول أيضا [٢] :

أفي الحقّ أما بحدل وابن بحدل

فيحيا واما ابن الزبير فيقفل

كذبتم وبيت الله لا تقتلونه

ولمّا يكن يوم أغرّ محجل

ولمّا يكن للمشرفية فيكم

شعاع كنور الشمس حين تعرجل

قال : ثم مات مروان ، فدعا عبد الملك إلى نفسه ، وقام ، فأجابه أهل الشام ، فخطب على المنبر وقال : من لابن الزبير منكم؟ فقال الحجّاج : أنا يا أمير المؤمنين ، فأسكته ، ثم عاد ، فأسكته ، فقال : أنا يا أمير المؤمنين ، فإنّي رأيت في النوم أنّي انتزعت جبّته فلبستها ، فعقد له في الجيش إلى مكة حتى وردوها على ابن الزبير ، فقاتله بها ، فقال ابن الزبير لأهل مكة : احفظوا هذين الجبلين ، فإنكم لن تزالوا بخير أعزة ما لم يظهروا عليهما [٣] ، قال : فلم يلبثوا أن ظهر الحجّاج ومن معه على أبي قبيس ، ونصب عليه المنجنيق ، فكان يرى به ابن الزبير ومن معه في المسجد ، فلما كان الغداة التي قتل فيها ابن الزبير ، ودخل ابن الزبير على أمّه أسماء بنت أبي بكر ، وهي يومئذ بنت مائة سنة ، لم يسقط لها سن ، ولم يفسد لها بصر ، فقالت لابنها : يا عبد الله ما فعلت في حربك؟ قال : بلغوا مكان كذا وكذا ، قال : وضحك ابن الزبير ، فقال : إنّ في الموت راحة ، فقالت : يا بنيّ لعلك تتمناه لي ما أحبّ أن أموت حتى آتي على أحد طرفيك ، إمّا أن تملك فتقر بذلك عيني ، وإمّا أن تقتل فاحتسبك ، قال : ثم ودّعها ، فقالت له : يا بني إياك أن تعطي خصلة من دينك مخافة القتل ، وخرج عنها ، فدخل المسجد ، وقد جعل بيضة على الحجر الأسود يتقي أن يصيبه المنجنيق ، وأتى ابن الزبير آت وهو جالس عند الحجر ، فقال له : ألا نفتح [٤] لك الكعبة فتصعد فيها ، فنظر إليه عبد الله ثم قال : من كلّ شيء تحفظ أخاك إلّا من نفسه ـ يعني من أجله ـ وهل للكعبة حرمة ليست لهذا المكان ، والله لو وجدوكم متعلقين بأستار الكعبة لقتلوكم ، فقيل له : ألا نكلمهم في الصلح؟


[١] بالأصل : «وقد تنبت ... خرافات النفوس» والمثبت عن م ومثله في الطبري والأغاني.

[٢] مرّت الأبيات قريبا في أثناء الترجمة.

[٣] في م : عليها.

[٤] عن م وبالأصل : يفتح.