تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٣ - ٣٢٩٧ ـ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو بكر ، ويقال أبو حبيب ، الأسدي
رواه شعيب بن إسحاق عن [١] هشام بن عروة ، عن أبيه ، وامرأته فاطمة.
كتب به إليّ أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن الحطّاب [٢] ، ثم أخبرنا أبو القاسم فضائل بن الحسن بن الفتح الكتاني [٣] ، أنا سهل بن بشر ، قالا : أنا محمّد بن الحسين بن الطّفّال ، أنا محمّد بن أحمد بن عبد الله الذهلي ، نا محمّد بن يحيى بن سليمان المروزي ، نا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم ، نا شعيب بن إسحاق الدمشقي ، نا هشام بن عروة بن الزبير [و][٤] فاطمة بنت المنذر بن الزبير أنهما قالا :
خرجت أسماء بنت أبي بكر حين هاجرت وهي حبلى بعبد الله بن الزبير ، فقدمت قباء ، فنفست بعبد الله بقباء ، ثم خرجت به حين نفست إلى رسول الله ٦ ليحنّكه فأخذه رسول الله ٦ فوضعه في حجره ثم دعا بتمرة ، قال : فقالت عائشة : فمكثنا ساعة نلتمسها فلم نجدها ، ثم مضغها ثم بزقها في فيه ، فإنّ أول شيء دخل بطنه لريق رسول الله ٦ ، قالت أسماء : ثم مسحه وصلى عليه ، وسمّاه عبد الله ، ثم جاءه بعد وهو ابن سبع سنين أو ثمان ليبايع [٥] رسول الله ٦ أمره بذلك الزبير ، فتبسّم رسول الله ٦ حين رآه مقبلا إليه ، ثم بايعه.
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب وأبو عبد الله ابن البنّا ، قالوا : أنا أبو جعفر بن المعدل [٦] ، أنا أبو طاهر المخلّص [٧] ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكار ، قال : وحدّثني عتيق بن يعقوب عن [٨] الزبير بن خبيب ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : لما ولد عبد الله بن الزبير بقباء ، وكانت [٩] يهود حين قدم رسول الله ٦ قالت أخّذوهم حتى لا يكون لهم نسل ، فلما ولد عبد الله بن الزبير كبّر الناس ، وكان أوّل
[١] بالأصل وم : بن ، خطأ.
[٢] بالأصل وم : الخطاب ، خطأ والصواب ما أثبت ، عن مشيخة ابن عساكر رقم ٩٩٨ ص ١٦٩ / أ.
[٣] بالأصل وم : الكناني ، خطأ والصواب عن مشيخة ابن عساكر ص ١٦٤ ب.
[٤] سقطت من الأصل وأضيفت من م.
[٥] عن م وبالأصل : لتبايع.
[٦] بالأصل وم : العدل.
[٧] بالأصل وم : «المخلصي» والصواب ما أثبت ، وقد مرّ.
[٨] بالأصل وم : «بن» خطأ والصواب ما أثبت ، وانظر ترجمة الزبير بن خبيب هذا ، في الاكمال لابن ماكولا ٢ / ٣٠٢ وفيها يروي عنه عتيق بن يعقوب.
[٩] في م : وكان.