تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٦ - ٣٢٩٧ ـ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو بكر ، ويقال أبو حبيب ، الأسدي
في كتاب الله المنزل أن ابن الزبير فارس الخلفاء [١].
قال : وأنا ابن سعد ، أنا عارم بن [٢] الفضل ، نا مهدي بن ميمون ، نا محمّد بن أبي يعقوب الضّبّي : أن معاوية بن أبي سفيان كان يلقى ابن الزبير فيقول : مرحبا بابن عمّة رسول الله ٦ ، وابن حواريّ رسول الله ٧ ، ويأمر له بمائة ألف [٣].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد [حدثني محمّد][٤] بن ميمون المكي الخيّاط ، نا سفيان ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، قال :
ذكر ابن الزبير عند ابن عبّاس فقال : قارئا لكتاب الله ، عفيفا في الإسلام ، أبوه [٥] الزبير ، وأمّه أسماء ، وجدّه أبو بكر ، وعمّته خديجة ، وخالته عائشة ، وجدته صفية ، والله لأحاسبنّ له نفسي محاسبة لم أحاسبها لأبي بكر ولا عمر [٦].
أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمّد بن يوسف ، أنا إبراهيم بن عمر البرمكي.
ح وأخبرنا أبو المعمر المبارك بن أحمد بن المبارك بن عبد الجبار ، أنا أبو الحسن علي بن عمر بن الحسن ، وأبو إسحاق إبراهيم بن عمر ، قالا : أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا عبيد الله بن عبد الرّحمن السكري ، نا أبو محمّد عبد الله بن مسلم الدّينوري : قال :
في حديث ابن عبّاس أنه قال : لما بايع الناس عبد الله بن الزبير قلت : أين المذهب عن ابن الزبير ، أبوه حواري رسول الله ٦ ، وجدّته عمّة رسول الله ٦ صفية بنت عبد المطلب ، وعمّته خديجة بنت خويلد زوج النبي ٦ ، وخالته أم المؤمنين عائشة ، وجدّه صديق رسول الله ٦ أبو بكر ، وأمّه ذات النّطاقين ، فشددت على عضده ،
[١] الخبر في سير أعلام النبلاء ٣ / ٣٦٧ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٦١ ـ ٨٠) ص ٤٣٨ من طريق الحارث بن عبيد.
[٢] عن م ، سقطت من الأصل ، وعارم لقب محمّد بن الفضل السدوسي ، أبو النعمان ، ترجمته في تهذيب الكمال ١٧ / ١٥٣.
[٣] سير أعلام النبلاء ٣ / ٣٦٧ وتاريخ الإسلام (٦١ ـ ٨٠) ص ٤٣٨.
[٤] ما بين معكوفتين زيادة عن م.
[٥] بالأصل : «أبو» وفي م : «ابن» والصواب عن سير الأعلام.
[٦] الخبر في سير الأعلام ٣ / ٣٦٧ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٦١ ـ ٨٠) ص ٤٣٨.