تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦ - ٣٢٧٦ ـ عبد الله بن خليفة بن ماجد أبو محمد الغثوي النجار من أهل الغثاة من حوران
أنه ولد بشيزر [١] وتوفي فيها [٢] ، وقرأ على أبي عبد الله محمّد بن يوسف بن عمر المعروف بابن منيرة ، ثم سافر إلى دمشق سنة تسع وعشرين وخمس مائة ، ثم أقام بمدينة حماة يدرس النحو بجامعها مدة ثنتي عشرة سنة ، وسافر إلى حلب ، فأقام بها خمس عشرة سنة يدرّس النحو وينظر في البيمارستان ، ثم رجع إلى حماة وكان رخو الرجلين ، لا يقدر على المشي إلّا بقائد ، وألّف كتاب «التحف السنية في فضائل علم العربية» ، وكتاب «حيل الخاطب» ، وكتاب «مسار في الاسم والفعل والحرف» ، ومن شعره ما كتب به إلى أستاذه ابن منيرة وقد حال بينهما الوحل :
| يا حجّتي حين ألقى الله منفردا | تفديك نفسي بالأهلين والوطن | |
| بيني وبينك سور الوحل ليس له | باب فقلبي رهين الهمّ والحزن | |
| ما هجر مثلك محمود عواقبه | ولا التصبّر عن رؤياك بالحسن |
مات سطيح بحماة ليلة السبت سابع جمادى الأولى سنة ست [٣] وستين وخمسمائة.
٣٢٧٦ ـ عبد الله بن خليفة بن ماجد
أبو محمّد الغثوي [٤] النجار
من أهل الغثاة [٥] من حوران
سمع أبا الفضل أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بندار الكرندي [٦].
سمعت منه شيئا يسيرا ، وكان رجلا مستورا ، لم يكن الحديث من صنعته ، وكان ملازما لحلقتي ، يسمع الحديث إلى أن مات.
أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن خليفة النجار الغثوي ـ قراءة عليه ـ أنا أبو الفتح أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بندار بن الكريدي [٧] ـ قراءة عليه ـ سنة خمس
[١] شيزر : قلعة تشتمل على كورة بالشام قرب المعرّة ، بينها وبين حماة يوم (ياقوت).
[٢] العبارة بالأصل مضطربة ورسمها : «ورفى فها وقراءة» وفي م : «ودور في فها» صوبناها عن المطبوعة.
[٣] سقطت «ست» من م.
[٤] بالأصل وم : «الغنوي» والمثبت عن معجم البلدان «الغثاة» ذكره ياقوت وترجم له.
[٥] الغثاة قرية من حوران من أعمال دمشق (ياقوت).
[٦] بالأصل وم ومعجم البلدان : الكرندي ، خطأ والصواب والضبط عن تبصير المنتبه ، وقد مرّ قريبا.
[٧] بالأصل وم ومعجم البلدان : الكرندي ، خطأ والصواب والضبط عن تبصير المنتبه ، وقد مرّ قريبا.