تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠ - ٣٢٧٣ ـ عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة ابن هلال بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة ابن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس ابن عيلان أبو صالح السلمي أمير خراسان
تسمية من نزل خراسان من الصحابة وتوفي بها : عبد الله بن خازم السلمي ، مدفون بنيسابور برستاق جوين [١].
كان في الأصل الأسلمي ، وهو وهم.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة في : «معرفة الصحابة» ، قال : عبد الله بن خازم ، وهو ابن أسماء بن الصلت ابن أخي عمرو بن أسماء بن الصّلت ، وكان قد تولى خراسان ، أدرك النبي ٦ ، وروى عنه ، وكان على يده فتح سرخس.
أنبأنا أبو سعد المطرّز ، وأبو علي الحداد ، قالا : قال لنا أبو نعيم الحافظ : عبد الله بن خازم ، وهو ابن أسماء بن الصّلت ، ابن أخي عمرو بن أسماء بن الصّلت ، ولي خراسان من قبل عبد الملك بن مروان ، فبعث برأس ابن الزبير إليه ، وفتح على يده سرخس ، ذكر بعض المتأخرين أنه أدرك النبي ٦ ، ولا حقيقة لقوله.
قرأت على أبي محمّد عبد الكريم بن حمزة ، عن علي بن هبة الله الحافظ ، قال : وأما خازم أوله خاء معجمة ، عبد الله بن خازم ، والي خراسان استعمله عبد الله بن عامر بن كريز على خراسان في خلافة عثمان ، قتله وكيع [٢].
قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين ، عن عبد العزيز بن أحمد الصوفي ، أنا عبد الوهّاب الميداني ، أنا أبو سليمان بن زبر ، أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر الفرغاني ، أنا محمّد بن جرير الطبري [٣] قال : قال علي بن محمّد : أنا أبو [٤] عبد الرّحمن الثقفي عن أشياخه.
أن ابن عامر استعمل قيس بن الهيثم على خراسان أيام معاوية ، فقال له ابن خازم : إنّك وجّهت إلى خراسان رجلا ضعيفا ، وإنّي أخاف إن لقي حربا أن ينهزم بالناس ، فتهلك خراسان وتفتضح أخوالك ، قال ابن عامر : فما الرأي؟ قال : تكتب لي عهدا : إن
[١] جوين : اسم كورة جليلة نزهة على طريق القوافل من بسطام إلى نيسابور ، تسميها أهل خراسان كوبان ، فعربت فقيل : جوين. (معجم البلدان).
[٢] الاكمال لابن ماكولا ٢ / ٢٨٣ و٢٩١ وزيد فيه : ابن الدورقية ، وبعث برأسه إلى عبد الملك بن مروان.
[٣] الخبر في تاريخ الطبري ٥ / ٢١٠.
[٤] سقطت من الأصل وم وأضيفت عن الطبري.