تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٥ - ٣٣٠١ ـ عبد الله بن زياد بن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد ابن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس ابن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان ابن عمران بن الحاف بن قضاعة أبو قلابة الجرمي البصري
فإنّي لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم ، أو يلبس [١] عليكم بعض ما تعرفون.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أحمد بن الحسن بن أحمد ، أنا أبو علي بن شاذان ، أنا أبو سهل أحمد بن محمّد القطان ، نا يحيى بن أبي طالب ، أخبرني عصمة بن سليمان الخزّاز [٢].
ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو الحسن عبيد الله بن محمّد بن إسحاق بن مندة ، أنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه ، نا عبيد الله بن إسحاق بن إبراهيم ، نا يحيى بن أبي طالب ، نا عصمة بن سليمان ، نا محمّد بن عمرو الأنصاري ، عن أيوب السّختياني ، قال : قال أبو قلابة : يا أيوب احفظ عني أربعا : لا تقل ـ وفي حديث الأنماطي : لا تقولن ـ في القرآن برأيك ، وإيّاك والقدر ، وإذا ذكر أصحاب محمّد فأمسك ، ولا تمكّن أصحاب الأهواء ـ وفي حديث الأنماطي : ولا تمكن أهل الهواء ـ من سمعك ، فيغيّروا قلبك.
أخبرنا أبو الفضل محمّد بن إسماعيل ، وأبو المحاسن أسعد بن علي ، وأبو بكر أحمد بن يحيى ، وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى ، قالوا : أنا عبد الرّحمن بن محمّد بن المظفّر ، أنا عبد الله بن أحمد بن حموية ، أنا عيسى بن عمر بن العبّاس ، أنا عبد الله بن عبد الرّحمن بن بهرام ، نا سليمان بن حرب ، نا حمّاد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة قال :
إن أهل الأهواء أهل الضلالة ، ولا أرى مصيرهم إلّا النار ، فجرّبهم فليس أحد منهم ينتحل قولا ، أو قال حديثا فيتناهى به الأمر [٣] من دون السيف ، وإن النفاق كان ضروبا [٤] ثم تلا (وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللهَ)[٥](وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ)[٦](وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَ)[٧] فاختلف قولهم واجتمعوا في الشك والتكذيب. وإن
[١] كذا بالأصل وم ، ولعل الصواب : ويلبسوا.
[٢] بالأصل وم : «الحرار» خطأ ، والصواب ما أثبت ، انظر ترجمته في تاريخ بغداد ١٢ / ٢٨٦.
[٣] بالأصل وم : «الأمن» والمثبت عن طبقات ابن سعد ٧ / ١٨٤.
[٤] عن م وبالأصل : ضروريا.
[٥] سورة التوبة ، الآية : ٧٥.
[٦] سورة التوبة ، الآية : ٥٨.
[٧] سورة التوبة ، الآية : ٦١.