تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٣ - ٣٣٠١ ـ عبد الله بن زياد بن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد ابن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس ابن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان ابن عمران بن الحاف بن قضاعة أبو قلابة الجرمي البصري
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل [١] ، أنا أحمد بن مروان ، نا أحمد بن عيسى ، وعلي بن عبد العزيز ، عن أبي عبيد القاسم بن سلّام ، نا إسماعيل بن [٢] إبراهيم ، عن أيوب السّختياني ، قال : لما مات عبد الرّحمن بن أذينة ذكر أبو قلابة للقضاء فهرب حتى أتى اليمامة ، قال أيوب : فلقيته بعد ذلك ، فقلت له في ذلك ، فقال : ما وجدت مثل القاضي العالم إلّا مثل رجل وقع في بحر ، فما عسى أن يسبح حتى يغرق [٣]؟.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي.
ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو بكر بن الطبري ، قالا : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب [٤] ، نا أبو عمر النمري ، نا حمّاد ، قال : قال أيّوب : وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدّ الناس منه فرارا ، وأشدّهم منه فرقا ، ثم قال : وما أدركت أحدا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، لا أدري ما محمّد بن سيرين فكان يراد على القضاء فيفرّ إلى الشام مرة ، ويفرّ إلى اليمامة مرة ، فكان إذا قدم البصرة كان كالمستخفي حتى يخرج.
قال [٥] : ونا إبراهيم بن محمّد الشافعي ، نا الحارث بن عمير ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، قال : إنما مثل القاضي كمثل رجل يسبح في البحر ، فكم عسى يسبح حتى يغرق ، قال : وطلب أبو قلابة للقضاء فهرب.
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أبو صالح المؤذن ، أنا أبو الحسن بن السّقّا ، نا أبو العبّاس الأصم ، نا عبّاس ، قال : سمعت يحيى يقول : فرّ أبو قلابة إلى الشام ، فمات بها ، وأرادوا أن يستقضوه.
قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن ، عن أبي تمّام علي بن محمّد ، عن أبي عمر بن حيّوية ، أنا محمّد بن القاسم ، نا ابن أبي خيثمة ، نا خالد بن خداش ، نا حمّاد بن زيد ، عن أيوب قال :
[١] ما بين الرقمين سقط من م.
[٢] ما بين الرقمين سقط من م.
[٣] الخبر في تهذيب الكمال ١٠ / ١٥٨ سير أعلام النبلاء ٤ / ٤٧٠ وتاريخ الإسلام (١٠١ ـ ١٢٠ ص ٢٩٧).
[٤] الخبر في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ٢ / ٦٧.
[٥] المعرفة والتاريخ ٢ / ٦٥.