تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١١ - ٣٢٩٧ ـ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو بكر ، ويقال أبو حبيب ، الأسدي
قال : قال عمي مصعب بن عبد الله : وزعم الواقدي أن الذي قدم بنعي معاوية عبد الله بن عمرو بن أويس العامري ، عامر بن لؤي.
وقال : زفر بن الحارث الكلابي في عبد الله بن الزبير [١] :
| أفي الحق أمّا بحدل وابن بحدل | فيحيى وأما ابن الزّبير فيقتل | |
| كذبتم وبيت الله لا تقتلونه | ولمّا [٢] يكن يوم أغرّ محجّل | |
| ولمّا [٣] يكن للمشرفيّة بيننا [٤] | وميض كضوء الشمس حين ترجّل |
وقال عبد الرّحمن بن أرطأة بن سيحان الجسري [٥] حليف حرب بن أمية يلوم رجلا ويمدح عبد الله بن الزبير :
فلو كنت مثل ابن الحواريّ لم ترم وجالدت يوم الدار إذ عظم الخطب ولكنّ عبد الله طاعن دونه وضارب يوم الدار إذ كره الضرب
وقال ذو العنق [٦] الجذامي :
| وشدّ أبو بكر لدى الرّكن شدّة | أبت لحصين أن يطاع فيغنما | |
| مشدّ امرئ لم يدخل الذلّ قلبه | ولم يك أعمى عن هدى الله أبكما |
وقال ابن مفرّغ الحميري :
| لكن بالأبطح [٧] قد حماها | فضافضة أزبّ له زئير | |
| متى يطرح على لحم يديه | فلا أسد يروم ولا نسور |
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب قال : قال ابن بكير ، قال الليث : وأقام ابن الزبير للناس الحج ـ يعني سنة خمس وستين ، وسنة سبع وستين ، وسنة ثمان وستين ،
[١] مرّت الأبيات في كتابنا في ترجمة زفر بن الحارث ، وهي في تاريخ الطبري ٤ / ٥٤٣.
[٢] عن الطبري وبالأصل : ولم.
[٣] عن الطبري وبالأصل : ولم.
[٤] في الطبري : فوقكم شعاع كقرن الشمس.
[٥] كذا رسمها بالأصل ، وفي المطبوعة : الجري.
[٦] بالأصل : ذو العقق ، خطأ والصواب ما أثبت وضبط عن تاج العروس بتحقيقنا (عنق).
[٧] في م : بالأباطح.