تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٧ - ١١٢٠ ـ حارثة بن عمر بن صخر القيني
| إذا لقيت بواد حيّة ذكرا | فاهدأ [١] وذرني أمارس حيّة الوادي |
قال سليمان : ثم إن حارثة بن بدر التميمي في الصحابة والله تعالى أعلم ، وتوفي بنيسابور ودفن بها انتهى.
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقد ذكر سليمان بن أحمد اللّخمي [٢] حارثة بن بدر التّميمي في الصّحابة والله تعالى أعلم ، قال الحاكم في الترجمة في حرف الجيم : حارثة بن بدر روى عن عبد الله بن الزّبير وغيره أظنه التميمي انتهى. كذا ذكره في حرف الجيم ، وبلغني من وجه آخر أن حارثة بن بدر مات غريقا بالأهواز في ولاية المهلّب [٣].
١١٢٠ ـ حارثة بن عمر بن صخر القيني
له ذكر في كتاب المزّة ، وكان في الجيش الذي بعثه يزيد من (بزبرا) [٤] من نواحي دمشق إلى المدينة. انتهى.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنبأنا أبو الحسين بن الطّيّوري ، أنبأنا محمّد بن عبد الواحد بن محمّد بن جعفر المعدّل ، أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان ، أنبأنا أحمد بن محمّد بن أبي شيبة البزاز ، أنبأنا أبو جعفر أحمد بن الحارث الخزاز ، عن أبي الحسن علي بن محمّد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني قال : وكان مع مسلم بن عقبة حارثة بن عمر بن صخر القيني فقتله عبد الله بن مطيع ، فقالت ابنته :
| قتلت ابن عمرو [٥] مقبلا غير مدبر | صبورا على وقت الستور البواتر | |
| ولو شئت فتّ القوم فوق مجنب | من الخيل وثاب الجراثيم ضامر | |
| بذلت حذار العار نفسا كريمة | لكل رديني من السّمر عاتر | |
| كذاك ذوو الأحساب تسخو نفوسهم | بورد المنايا واحتمال الحرائر | |
| إذا ما جثوا حربا مروها بأذرع | طوال وأيدي بالسيوف جواسر | |
| ولا تحسبون الصبر يدنى من الردى | ولا الخوف ينجي من عدوّ مساور | |
| فما تردون الموت إلّا تفخما | عليه إذا جئت حياض المقادر |
[١] في الأغاني : فاذهب ودعني أمارس حية الوادي.
[٢] قال ابن حجر في الإصابة : واللخمي هو الطبراني ، ولم أر ذلك في معجمه.
[٣] وذلك في سنة أربع وستين كما في الإصابة.
[٤] كذا رسمها بالأصل.
[٥] كذا ورد هنا ، وتقدم «عمر».