تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٥ - ١١١٢ ـ حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي ابن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو ابن الغوث واسمه جلهمة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب ابن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو سفّانة الطائي الجواد
أخبرنا أبو الفضل بن ناصر ، وأبو الحسن بن أحمد الخير بن محمد ، قالا : أنبأنا طراد بن محمد الزينبي ، أنبأنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أحمد بن محمد بن جعفر ، نبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدثني سليمان بن أبي شيخ ، قال : أنشدني محمد بن عثمان الطائي لحاتم [١] :
| يعيبوا كريما بالجنون وما به | جنون ولكن كيد امرئ يحاوله | |
| فاتّقيت ناري ثم أبرزت ضوأها | وأخرجت كلبي وهو في البيت داخله | |
| فلما رآني كبّر الله وحده | وبشر جوفا كان جمّا بلابله | |
| فقلت له أهلا وسهلا ومرحبا | رشدت ولم أقعد إليه أسائله | |
| فقمت إلى البرك الهجان أعدها | لوجوبه حقّ نازل أنا فاعله | |
| فخال خليلا واقنا بي بخيره | سبيلا وأملاه من التي إلى كاهله | |
| فأطعمته من كبدها وسنامها | شواء وخير الخير ما كان عاجله |
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنبأنا أبو عمر عبد الواحد محمد بن إسحاق ، أنبأنا الحسين بن محمد بن أحمد بن يوسف بن يوه [٢] ، نبأنا أحمد بن محمد بن عمر ، أنبأنا أبو بكر عبد الله بن محمد القرميسيني ، حدثني محمد بن صالح القرشي ، أنبأنا أبو اليقظان قال : هذه الأبيات الذي قالها حاتم أنشدنا شعبة بن الحجاج في المسجد [٣] :
| أماويّ ما يغني الثراء عن الفتى | إذا خرجت [٤] يوما وضاق بها الصدر | |
| أماويّ إمّا مانع فمبيّن | وإما عطاء لا ينهنهه الزجر | |
| أماويّ إنّي لا أقول لسائل | إذا جاء يوما : حلّ في مالنا نذر [٥] | |
| ألم [٦] تر ما أنفقت لم يك ضرّني | وأنّ يدي مما بخلت به صفر | |
| ولا أظلم ابن العمّ إن كان إخوتي | شهودا وقد أزرى [٧] بإخوته الدهر |
[١] الأبيات ليست في ديوانه.
[٢] ضبطت عن التبصير.
[٣] الأبيات في ديوانه ص ٥٠ والأغاني ١٧ / ٤٨٣ ـ ٣٨٥.
[٤] الديوان : «إذا حشرجت نفس» ، الأغاني : «حشرجت يوما».
[٥] الديوان : «نزر» وفي الأغاني : النذر.
[٦] في الديوان : «ترى أنا ما أهلكت لم بك ضرني» وفي الأغاني : أنفقت.
[٧] الأغاني والديوان : أودى.