تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٥ - ١٠٣٥ ـ ثابت بن يحيى بن إسار أبو عبّاد الرّازي
الوضاح وأبا الورد ، فعلم بمكانه فأخذ ، فبعث به إلى مروان بدمشق فقطع يديه [١] ورجليه.
أنبأنا أبو القاسم العلوي وأبو الوحش المقرئ عن أبي الحسن رشأ بن نظيف ، أنا أبو شعيب المكتب وأبو محمد عبد الله بن عبد الرّحمن قالا : أنا الحسن بن رشيق ، أنا أبو بشر الدولابي ، حدّثني روح بن الفرج ، حدّثنا ابن بكير حدّثني الليث قال : وفيها يعني سنة ثمان وعشرين ومائة أخذ ثابت بن نعيم وبنوه فقتلوا ، وقال بعض شعراء قيس ، وقيل : إنه ابن ميّادة :
| ما للجذامي الذي أخذ رأسه | ولحيته ثم ابتغى ملكنا غرر | |
| حذار كأن يلقاه يوما بموطن | فوارس يرديها أبو الورد والصقر | |
| فوارس صدق لا يبالون من نوى | يجرون أرماحا عواملها سمر | |
| هم تركوا ما بين تدمر [٢] والقفا | قفا الشام أحوارا منازلها صفر | |
| وكوتر المهدي بمصر حياؤه | وأرماحه حتى أناخت له مصر | |
| فما لك بالشام المقدس منزل | ولا لك في نجد ذراع ولا شبر | |
| وما لك بين الأخشبين معرّس | بمكة إلّا حيث يرتقب الوتر | |
| وعند الفزاري والعراقي عارض | كأن عيون القمر في بيضة الجمر | |
| وإنّ لقيس كل يوم كريهة | وقائع مسرور بها الذئب والنسر |
قرأت ذلك بخط عبد الله بن سعد القطربلي مما حكاه عن أبي الحسن المدائني ، وأبو الورد هو ابن الذهيلي بن زفر ، والفزاري : يزيد بن عمر بن هبيرة.
١٠٣٤ ـ ثابت بن هشام الكلبي المكي المرّي
أحد من كان مع يزيد بن أبي سفيان ليلة غلب على دمشق ، له ذكر :
١٠٣٥ ـ ثابت بن يحيى بن إسار
أبو عبّاد الرّازي [٣]
كاتب المأمون ، وكان يصحبه في سفره وحضره ، وأراه قدم معه دمشق ، وكان من الكفاة.
[١] عن تاريخ خليفة وبالأصل «يده».
[٢] تدمر مدينة قديمة مشهورة في برية الشام ، بينها وبين حلب خمسة أيام (ياقوت).
[٣] الوافي بالوفيات ١٠ / ٤٧٢ سير أعلام النبلاء ١٠ / ١٩٩ وفيهما «يسار» بدل «إسار» والطبري ٨ / ٦٦٠.