تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٥ - ١١٠٠ ـ جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب ابن عبد شمس بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم التميمي ثم العبشمي البصري
في سفر فبعثت معه امرأته جارية تخدمه فوقع عليها في سفره فلما قدم ذكر ذلك لرسول الله ٦ فقال : «إن كنت استكرهتها فهي حرّة وعليك مثلها لمولاتها ، وإن كانت طاوعتك فهي أمته [١] وعليك مثلها» انتهى [٢٨٣٥].
وأمّا حديث يونس ، فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ، أنبأنا أحمد بن جعفر ، نبأنا عبد الله بن أحمد [٢] ، حدّثني أبي ، نبأنا إسماعيل ـ يعني ابن عليّة ـ عن يونس ، عن الحسن ، عن سلمة بن المحبّق : أن رجلا خرج في غزاة ومعه جارية لامرأته فوقع بها فذكر للنبي ٦ فقال : «إن كان استكرهها فهي عتيقة ولها عليه مثلها ، وإن كانت طاوعته فهي أمته ولها عليه مثلها» وقال إسماعيل مرة : إنّ رجلا كان في غزوة [٢٨٣٦].
وأمّا حديث مبارك : فأخبرتناه أمّ المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت : أنبأنا إبراهيم بن منصور ، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ ، أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا عبد الرّحمن بن صالح ، أنبأنا علي بن مسهر ، عن مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن سلمة بن المحبق : أن رسول الله ٦ سئل عن رجل وقع جارية امرأته فقال : «إن كان استكرهها فهي حرة وإنما عليه مثلها ، وإن كانت طاوعته فهي أمته ولها عليه مثلها» [٢٨٣٧].
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي [٣] الفتح بن المحاملي [٤] ، أنبأنا أبو الحسن الدارقطني ، نبأنا أبو بكر النيسابوري ، أنبأنا يوسف بن سعيد ، نبأنا مسلم ، نبأنا عبيد الله بن موسى ، نبأنا فضيل بن مرزوق ، حدثني شقيق بن عتبة ، عن [قرة بن الحارث][٥] ، عن جون بن قتادة ـ قال قرّة [بن] الحارث : كنت مع الأحنف ، وكان جون بن قتادة مع الزبير بن العوام ، فحدثني جون بن قتادة ـ قال : كنت مع الزبير فجاء فارس يسير وكانوا يسلمون على الزبير بالإمرة ، فقال : السّلام عليك أيّها الأمير ، فقال : وعليك السلام ، قال : هؤلاء القوم قد أتوا إلى مكان كذا وكذا ، قال : فلم أر قوما أرثّ سلاحا ولا أقلّ عددا ولا أرعب قلوبا [من][٦] قوم أتوك ثم انصرف ، قال ثم جاء فارس
[١] كذا ، ولعل الصواب «أمتك».
[٢] مسند أحمد ج ٥ / ٦.
[٣] كررت بالأصل.
[٤] كررت بالأصل.
[٥] ما بين معكوفتين مطموس بالأصل ، ولعل الصواب ما أثبت.
[٦] الزيادة عن مختصر ابن منظور ٦ / ١٣٠.