تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣١ - ١٠٦٢ ـ جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب ابن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة ابن تزيد بن جشم بن الخزرج أبو عبد الله ، ويقال أبو عبد الرّحمن ويقال أبو محمّد الأنصاري الخزرجي السلمي الحرامي المدني
الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي ، أنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد الجبلي [١] ، نا أبو العباس محمد بن يونس العصفري ، نا عبد الله بن أحمد بن الدورقي ، نا موسى بن إسماعيل أبو سلمة ، نا أبو عبد الله هشام صاحب الصدقة قال : سمعت أبا الزبير يقول : سمعت جابر بن عبد الله يقول : دخلت على رسول الله ٦ فقال : «يا جابر ، هؤلاء الأعنز أحد عشر عنزا في الدار أحب إليك أم كلمات علمنيهن جبرائيل ٧ آنفا يحمد [٢] لك خير الدنيا والآخرة» قال : قلت والله يا رسول الله إني لمحتاج ، وهؤلاء الكلمات أحب إليّ. قال : «قل : اللهم أنت الخلّاق العظيم ، اللهم إنك سميع عليم ، اللهم إنك غفور رحيم ، اللهم إنّك ربّ العرش العظيم ، اللهم إنك أنت الجواد الكريم ، فاغفر لي وارحمني وعافني وارزقني واسترني واجبرني وارفعني واهدني ولا تضلّني وأدخلني الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين». قال : فطفق يرددهن عليّ حتى حفظتهن ، ثم قال لي : «تعلّمهن وعلّمهن عقبك من بعدك ، ثم قال : «استقهنّ معك» قال فسقتهنّ من معي [٢٧٩٤].
وأخبرناه أبو سعد بن البغدادي ، أنا أبو منصور محمد بن أحمد بن علي ، وأبو بكر [٣] محمد بن أحمد بن علي قال : أنا أبو إسحاق إبراهيم [٤] بن عبد الله المحاملي ـ إملاء ـ نا عبيد الله بن جبير بن جبلة ، نا موسى بن إسماعيل ، نا أبو عبد الله صاحب الصدقة قال : سمعت أبا الزبير قال : سمعت جابر بن عبد الله قال : دخلت على رسول الله ٦ ذات يوم فقال : «مرحبا بك يا جابر ، جزاكم الله معشر الأنصار خيرا ، آويتموني إذ طردني الناس ، ونصرتموني إذ خذلني الناس فجزاكم الله خيرا» وقال : قلت : بل جزاك الله عنا خيرا ، هدانا الله إلى الإسلام ، وأنقذنا من شفا حفرة النار ، فبك نرجو الدرجات العلى من الجنة. ثم قال : «يا جابر هؤلاء الأعنز الإحدى عشرة عنزا في الدار أحبّ إليك أم كلمات علمنيهنّ جبريل آنفا». وذكر الحديث بنحوه [٢٧٩٥].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين وأبو نصر الزينبي ح ، وأخبرنا أبو الفضل محمد وأبو القاسم محمود ابنا أحمد بن الحسن التبريزيان قالا : أنا أبو نصر
[١] مهملة بالأصل ، والصواب ما أثبت انظر تبصير المنتبه ١ / ٢٩٤ وهو من بلاد الجبل ، وفي العبر والشذرات «الجيلي» بالياء ، وفي لسان الميزان «الخليلي» وفي طبقات السبكي : «الحيلي» وفي جميعها تحريف.
[٢] كذا وفي مختصر ابن منظور ٥ / ٣٦١ «تجمع».
[٣] ترجمته في سير الأعلام ١٨ / ٤٨٤.
[٤] ترجمته في سير الأعلام ١٧ / رقم ٣٧.