تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٧ - ١٠٧٤ ـ جميل بن عبد الله بن معمر بن صباح بن ظبيان بن حنّ ابن ربيعة بن حرام بن ضنّة بن عبد بن كبير بن عذرة ابن سعد أبو عمرو العذري الشاعر ، المعروف بجميل بن معمر ، صاحب بثينة
داري وكنت لقيت أبا العبّاس أحمد بن يحيى في المسجد الجامع فكان [يتشوقني ويعتذر من تأخّره عني وكنت قد امتنعت من الركوب إلى المسجد وغيره فكتب إليه][١] :
| [[٢] ما وجد صاد في الحبال موثق | بماء مزن بارد مصفق [٣] | |
| جادت به أخلاف دجن مطبق | لصخرة إن تر شمسا تبرق | |
| فهو عليها كالزجاج الأزرق | صريح غيث خالص لم يمذق | |
| إلا كوجدي بك لكن أتقى | يا فاتحا لكل علم مغلق] | |
| وصيرفيا [٤] ناقدا للمنطق | إن قال هذا بهرج [٥] لم ينفق | |
| أنّا على البعاد والتمزّق [٦] | نلتقي بالذكر ان لم نلتق |
فكتب إليّ ينشد [٧] ويقول : إنه ليس ممن يعمل الشعر فيجيب. ويشبه أوّل أبياتي بقول جميل :
| فما صاديات حمن يوما وليلة | على الماء يغشين العصي حواني | |
| لواغب لا يصدرن [٨] عنه بوجهه | ولا هنّ من برد الحياض دوان | |
| يرين حياض [٩] الماء والموت دونه | فهن لأصوات السّقاة روان [١٠] |
وإن آخر أبياتي يشبه قول رؤبة :
| إنني إذا لم ترني فإنّني | أراك بالغيب وإن لم ترني [١١] |
[١] ما بين معكوفتين موجود بالأصل ولكنه غير مقروء ، والمستدرك عن تاريخ بغداد ١٠ / ٩٥.
[٢] ما بين معكوفتين مكانه لم يقرأ في الأصل ، واستدرك عن تاريخ بغداد ١٠ / ٩٥ ـ ٩٦ و ٥ / ٢٠٧.
[٣] بعدها في تاريخ بغداد ٥ / ٢٠٧.
بالريح لم يطرق ولم يرفق
[٤] بالأصل : «وصدفنا» والمثبت عن تاريخ بغداد في الموضعين.
[٥] تقرأ بالأصل : «الهجزح» والمثبت عن تاريخ بغداد.
[٦] تاريخ بغداد (في الروايتين) : والتفرق.
[٧] في تاريخ بغداد : يشكر.
[٨] بالأصل : «لم أقل لو تصدان» والمثبت عن الديوان ص ١٢٩ وفي تاريخ بغداد : لوائب.
[٩] الديوان وتاريخ بغداد : حباب الماء.
[١٠] بعده بياض بالأصل قدر سطر ، وعلى هامشه كتب بخط مغاير «كذا في الأصل» والبيت الساقط كما في تاريخ بغداد ١٠ / ٩٦ :
| بأبعد مني غل صدر ولوعة | عليك ولكن العدو عداني |
[١١] الرجز في تاريخ بغداد ١٠ / ٩٦ وتاريخ بغداد ٥ / ٢٠٧.