تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٨ - ١١٢١ ـ حارثة بن قطن بن زابر بن حصن بن كعب بن عليم الكعبي ثم العليمي
١١٢١ ـ حارثة بن قطن بن زابر بن حصن
ابن كعب بن عليم الكعبي ثم العليمي [١]
من أهل دومة الجندل وفد على النبي صلى الله عليه سلم وكتب له كتابا انتهى.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنبأنا أبو محمّد الجوهري ، أنبأنا أبو عمر بن حيّوية ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحارث بن أبي أسامة ، [أنبأنا محمد بن سعد قال [٢] : قال هشام بن محمد :][٣] حدثني ابن أبي صالح ، رجل من بني كنانة ، عن ربيعة بن إبراهيم الدمشقي ، قال : وفد حارثة بن قطن بن زابر [٤] بن حصن بن كعب بن عليم الكلبي وحمل [٥] بن سعدانة بن حارثة بن معقل [٦] بن كعب بن عليم إلى رسول الله ٦ فأسلما ، فعقد لحمل بن سعدانة لواء فشهد بذلك اللواء صفّين مع معاوية ، وكتب لحارثة بن قطن كتابا فيه :
هذا كتاب من محمّد رسول الله ٦ لأهل دومة الجندل وما يليها من طوائف كلب مع حارثة بن قطن. لنا الضاحية من البعل ، ولكم الضامنة من النخل ، على الجارية العشر وعلى الغائرة نصف العشر ، لا تجمع سارحتكم [٧] ولا تعدّ فأردتكم [٨] ، تقيمون الصّلاة لوقتها ، وتؤتون الزكاة بحقها ، لا يحظر عليكم النبات ، ولا يؤخذ منكم عشر البتات [٩] لكم بذلك العهد والميثاق ، ولنا عليكم النصح والوفاء وذمة الله ورسوله. شهد الله ومن حضر من المسلمين. انتهى. في حاشية الأصل : الضاحية التي لا يترطب بسرها ، والجارية الماء الجاري ، والغائرة : ما لا يجري.
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي محمّد الجوهري ، أنبأنا أبو عمر بن
[١] ترجمته في الاستيعاب ١ / ٢٨٦ هامش الإصابة ، أسد الغابة ١ / ٤٢٧ الإصابة ١ / ٢٩٨ الوافي بالوفيات ١١ / ٢٦٩.
[٢] طبقات ابن سعد ١ / ٣٣٤.
[٣] ما بين معكوفتين سقطت من الأصل واستدراكها لازم للإيضاح ، وانظر ابن سعد.
[٤] في ابن سعد : «زائر» وقد ضبطها ابن الأثير نصا فقال : وبعد الألف باء موحدة وراء.
[٥] بالأصل : «وأحمد» والمثبت عن ابن سعد.
[٦] في ابن سعد : مغفل.
[٧] في النهاية : لا تعدل سارحتكم : أي لا تصرف ماشيتكم عن مرعى تريده (سرح).
[٨] في النهاية : أي الزائدة على الفريضة ، أي لا تضم إلى غيرها فتعد معها وتحسب (فرد).
[٩] البتات هو المتع الذي ليس عليه زكاة مما لا يكون للتجارة (النهاية : بت).