تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٤ - ١٠٩١ ـ جندب بن زهير بن الحارث بن كبير بن جشم بن سبيع ابن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدّول بن سعد ابن غامد ، وهو عمرو بن عبد الله بن كعب بن نصر بن الأزد ، يقال جندب بن عبد الله بن زهير الغامدي الأزدي
دمشق ، وشهد مع علي صفّين أميرا على الأزد ، انتهى.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، نبأنا شجاع بن علي ، أنبأنا أبو عبد الله بن مندة ، أنبأنا عبد الله بن محمّد بن يعقوب ، نبأنا القاسم بن عباد الترمذي ، نبأنا صالح بن محمّد الترمذي ، نبأنا محمّد بن مروان ، عن محمّد بن السّائب ، عن أبي صالح ، [عن ابن عباس][١] قال : كان جندب بن زهير الغامدي إذا صلّى أو صام أو تصدّق فذكر ارتاح لذلك فزاده لقالة الناس فنزل فيه : (فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً) [٢] [٣].
أنبأنا أبو سعد المطرّز ، وأبو علي الحداد ، قالا : أنبأنا أبو نعيم الحافظ ، أنبأنا إبراهيم بن أحمد المقرئ ، أنبأنا أحمد بن فرّوخ ، نبأنا أبو عمر الدوري [٤] ، أنبأنا محمّد [٥] بن مروان ، عن محمّد بن السّائب ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس قال : كان جندب بن زهير إذا صلّى أو صام أو تصدّق فذكر بخير ارتاح لذلك ، فزاد في ذلك لقالة الناس فلا يريد به الله تبارك وتعالى ، فنزل في ذلك : (فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً) انتهى.
قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي بكر الخطيب ، أنبأنا أبو طاب محمّد بن علي بن الفتح الحربي ، أنبأنا عمر بن أحمد الواعظ ، نبأ عمر بن الحسن بن علي بن مالك ، نبأنا المقتدر بن محمّد ، حدّثنا الحسين بن محمّد هو أبو علي الأزدي ، أنبأنا أبو إسماعيل بن أبي خالد الأزدي ، عن أبيه ، عن خضرة [٦] بن عبد الله ، عن أبي ظبيان عمير بن الحارث الأزدي أنه أتى النبي ٦ في نفر من قومه منهم : الحجر [٧] بن المرقع أبو [٨] سبرة ، ومخنف ، وعبد الله ابنا سليمان [٩] ، وعبد شمس بن عفيف بن زهير ،
[١] ما بين معكوفتين مكانها بالأصل «عن أبي صالح» والمثبت عن الإصابة وأسد الغابة.
[٢] سورة الكهف ، الآية : ١١٢.
[٣] الخبر في أسد الغابة ١ / ٣٥٩ والإصابة ١ / ٢٤٨.
[٤] هو حفص بن عمر بن العزيز بن صهيب ، ترجمته في تهذيب التهذيب ١ / ٥٦٣.
والدوري نسبة إلى الدور وهي محلة ببغداد.
[٥] بالأصل : «أبو محمد» والصواب ما أثبت ، انظر ترجمة محمد بن السائب في تهذيب التهذيب ٥ / ١١٦.
[٦] في أسد الغابة : خضير.
[٧] كذا بالأصل الحجر بالراء ، وفي أسد الغابة ١ / ٤٦٣ الحجن وضبطه ابن الأثير فقال : آخره نون.
[٨] بالأصل «بن» والصواب عن أسد الغابة ٣ / ٧٨٥ ترجمة عمير بن الحارث.
[٩] الإصابة وأسد الغابة : «سليم».