تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٥ - ١٠٩١ ـ جندب بن زهير بن الحارث بن كبير بن جشم بن سبيع ابن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدّول بن سعد ابن غامد ، وهو عمرو بن عبد الله بن كعب بن نصر بن الأزد ، يقال جندب بن عبد الله بن زهير الغامدي الأزدي
فسمّاه النبي ٦ عبد الله ، وجندب بن زهير ، جندب بن كعب ، والحارث بن الحارث ، وزهير بن مخشى [١] ، والحارث بن عامر ، وكتب لهم رسول الله ٦ كتابا : «أمّا بعد فمن أسلم من غامد فله ما للمسلمين حرمة ماله ودمه ، ولا تحشروا ولا تعشروا ، وله ما أسلم عليه من أرض» ، انتهى ، صوابه من غامد ، انتهى [٢].
قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن ، عن عبد العزيز الكتاني ، أنبأنا عبد الوهّاب الميداني ، أنبأنا محمّد بن عبد الله العبدي ، أنبأنا الفرغاني ، أنبأنا محمّد بن جرير ، قال [٣] : قال محمد بن عمر ـ يعني الواقدي ـ حدّثني عيسى بن عبد الرحمن ، عن أبي إسحاق الهمداني قال : اجتمع نفر بالكوفة يطعنون على عثمان من أشراف أهل العراق : مالك بن الحارث ، وثابت بن قيس النّخعي ، وكميل بن زياد النّخعي ، وزيد بن صوحان [٤] العبدي ، وجندب بن زهير الغامدي ، وجندب بن كعب الأزدي ، وعروة بن الجعد ، وعمرو بن الحمق الخزاعي ، فكتب سعيد بن العاص إلى عثمان يخبره بأمرهم فكتب إليه أن سيّرهم إلى الشام ، وألزمهم الدروب ، انتهى. وذكر غير الواقدي انهم قدموا على معاوية دمشق فكانوا عنده مدة ثم رجعوا إلى الكوفة [٥].
أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن ـ ; تعالى ـ قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي في كتابه ، أنبأنا محمّد بن أحمد بن عيسى السّعدي [٦] ، أنبأنا أبو عبد الله بن بطة [٧] ، قال : قرئ على أبي القاسم البغوي ، قال : حدّثني عمّي عن أبي عبيد قال جندب بن عبد الله بن سفيان صاحب النبي ٦ من بجيلة ، وجندب الخير هو جندب بن عبد الله بن ضبّة ، وجندب بن كعب قاتل الساحر ، وجندب بن عفيف ، وجندب بن زهير كان على رجالة عليّ ، وقتل معه بصفّين ، قال أبو عبيد : هؤلاء الأربعة جنادب من الأزد ، انتهى.
[١] بالأصل «محشم» والمثبت عن أسد الغابة ٣ / ٧٨٥.
[٢] نص الكتاب في أسد الغابة ٣ / ٧٨٥ ترجمة عمير بن الحارث. برواية : «ولا يحشر ولا يعشر».
[٣] تاريخ الطبري ٢ / ٦٣٩ حوادث سنة ٣٣.
[٤] بالأصل : «صورحان» تحريف.
[٥] انظر الطبري ٢ / ٦٣٧ ـ ٦٣٨.
[٦] ترجمته في سير الأعلام ١٨ / ٥.
[٧] اسمه عبد الله بن محمد بن حمدان العكبري الفقيه الحنبلي ، ترجمته في سير الأعلام ١٦ رقم ٣٨٩.