تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٤ - ١٠٦٢ ـ جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب ابن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة ابن تزيد بن جشم بن الخزرج أبو عبد الله ، ويقال أبو عبد الرّحمن ويقال أبو محمّد الأنصاري الخزرجي السلمي الحرامي المدني
قال : ونا ليث بن كيسان عن أبي الزبير أن جابرا حدثهم أن النبي ٦ قال : «يا جابر غفر الله لك ، وأنا أعقد حتى أستغفرك خمسة [١] وعشرين مرة» [٢٧٨١].
أخبرناه أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك ، أنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطّبسي ، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الصدفي ، أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن خثيم العامري ، أنا أبو الموجّه محمد بن عمرو بن الموجه ، أنا سعيد العكبري ـ هو ابن هبيرة ـ نا حمّاد بن سلمة ح.
وأخبرنا أبو المحاسن مسعود بن محمد بن غانم الغانمي الواعظ ـ بهراة ـ أنا أبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخليلي ببلخ ، أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن الحسن الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب الخزاعي ، نا محمد بن منصور ، نا أبو سلمة ، نا حمّاد ، نا أبو الزبير عن جابر قال : «استغفر لي رسول الله ٦ ليلة البعير خمسة [٢] وعشرين مرة».
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا إسماعيل بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد بن عديّ ، نا محمد بن الحسين بن حفص ، نا أبو كريب ، نا معاوية بن هشام عن شيبان النحوي عن جابر الجعفي عن أبي الزبير عن جابر قال : لقد استغفر لي رسول الله ٦ خمسا وعشرين استغفارة كل ذلك أعدّها بيدي يقول : «أديت عن أبيك دينه» ، فأقول : نعم ، فيقول : «يغفر الله لك» [٢٧٨٢].
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا محمد بن المظفّر بن موسى بن عيسى ، نا محمد بن محمد بن سليمان ، نا أبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي ، نا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي نصر عن جابر بن عبد الله قال : كنا في مسير مع رسول الله ٦ وأنا على ناضح إنما هو في آخر الناس فضربه رسول الله ٦ أو نخسه بشيء معه قال : فجعل بعد ذلك يتقدم الناس ينازعون حتى أني لأكفه فقال رسول الله ٦ : «تبيعه بكذا وكذا والله يغفر لك؟» قلت : هو لك يا نبي الله ، قال : «تبيعه بكذا وكذا والله يغفر لك يردده» قلت : يا نبي الله هو لك بدرهم ، قال : «لا يكون بعير بدرهم» قلت : هو لك باثنين ، قال : «ولا باثنين ، ولكن أخذته منك بأربعين درهما
__________________
[١] كذا بالأصل.
[٢] كذا بالأصل.