فتحته ولكن الله فتحه " (١).
..
مسند أبي يعلى
(١)
مسند طلحة بن عبيد الله
٤ ص
(٢)
من مسند الزبير بن العوام
٢٨ ص
(٣)
مسند سعد بن أبي وقاص
٤٧ ص
(٤)
من مسند عبد الرحمن بن عوف
١٤٥ ص
(٥)
مسند أبي عبيدة الجراح
١٧٣ ص
(٦)
من مسند أبي جحيفة
١٨٠ ص
(٧)
مسند أبي الطفيل
١٩٢ ص
(٨)
بقية من مسند عبد الله بن أنيس
١٩٦ ص
(٩)
مسند خفاف بن إيماء
٢٠٢ ص
(١٠)
مسند عقبة مولى جبر بن عتيك
٢٠٦ ص
(١١)
مسند يزيد بن أسد
٢٠٨ ص
(١٢)
سلمة الهمداني
٢٠٩ ص
(١٣)
مسند جهجاه الغفاري
٢١٣ ص
(١٤)
ما أسند جارود العبدي
٢١٤ ص
(١٥)
رجل من أصحاب النبي
٢١٦ ص
(١٦)
سلمة بن قيصر عن النبي
٢١٧ ص
(١٧)
أبو أبي عمرة
٢١٨ ص
(١٨)
جد خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢١٩ ص
(١٩)
ما أسند خرشة عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٢٠ ص
(٢٠)
خالد بن عدي الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٢١ ص
(٢١)
أبو عزة
٢٢٣ ص
(٢٢)
قدامة بن عبد الله
٢٢٤ ص
(٢٣)
أبو ليلى عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٢٤ ص
(٢٤)
ما أسند عبد الرحمن بن حسنة الجهني
٢٢٦ ص
(٢٥)
قيس بن أبي غرزة عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٢٨ ص
(٢٦)
بشير السلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٢٨ ص
(٢٧)
عبد الرحمن بن عثمان التيمي عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٢٩ ص
(٢٨)
عبد الرحمن الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٣٠ ص
(٢٩)
يزيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٣١ ص
(٣٠)
سبرة بن معبد الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٣٢ ص
(٣١)
الأسود بن سريع عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٣٥ ص
(٣٢)
أبو لبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٣٦ ص
(٣٣)
رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٣٧ ص
(٣٤)
أسيد بن حصير عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٣٨ ص
(٣٥)
عروة بن مضرس
٢٤٠ ص
(٣٦)
أيمن بن خريم الأسدي
٢٤٠ ص
(٣٧)
مسند سعيد
٢٤٢ ص
(٣٨)
من مسند أبي سعيد الخدري
٢٥٧ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
مسند أبي يعلى - أبو يعلى الموصلي - ج ٢ - الصفحة ٦٢ - مسند سعد بن أبي وقاص
(١) إسناده ضعيف جدا. محمد بن إسماعيل بن جعفر هو: الجعفري. قال أبو حاتم: " منكر الحديث يتكلمون فيه ". وقال أبو نعيم الأصفهاني: " متروك ".
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: " يغرب ". وغسان بن بشر الكاهلي لم أجد له ترجمة، ومسلم هو الملائي وهو ضعيف،: وخيثمة هو: ابن عبد الرحمن ابن أبي سبرة لم يسمع من سعد.
وأخرجه أحمد ١ / ١٧٥ من طريق حجاج، حدثنا فطر، عن عبد الله بن شريك، عن عبد الله بن الرقيم، عن سعد.. وابن الرقيم قال النسائي: " لا اعرفه ". وقال البخاري: " فيه نظر ". ومع ذلك فقد قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ٩ / ١١٤: " وإسناده حسن ". وقال الحافظ في الفتح ٧ / ١٤: " وإسناده قوي ".
وأخرجه النسائي من طريق إسرائيل، عن عبد الله بن شريك، عن الحارث ابن مالك، عن سعد... والحارث مجهول.
وأخرج النسائي في خصائص علي " وصححه الحاكم ٣ / ١١٦ - ١١٧ من طريق ابن فضيل، عن مسلم الملائي، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن سعد - ضمن حديث طويل -: " وأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه العباس وغيره من المسجد.
فقال له العباس: تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك، وتسكن عليا؟! فقال: ما أنا أخرجتكم وأسكنته، ولكن الله أخرجكم وأسكنه " وقال النسائي: " وهذا أولى الصواب " ولعله يعني أن الامر لا يتعلق بالأبواب في المسجد.
وفي الباب عن زيد بن أرقم عند أحمد ٤ / ٣٦٩، والنسائي من طريق محمد ابن جعفر، عن عوف الاعرابي - في المسند " عون "، عن ميمون أبي عبد الله، عنه.. وميمون كان يحيى القطان لا يحدث عنه، وسئل عنه فحمض وجهه وقال:
" زعم شعبة أنه كان فسلا ". وقال أحمد: " عنده مناكير ". وقال النسائي، وأبو أحمد الحاكم: " ليس بالقوي ".
وذكره الهيثمي " في المجمع الزوائد " وقال: رواه أحمد، وفيه ميمون أبو عبد الله، وثقة ابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح ". ومع ذلك فقد صححه الحاكم ٣ / ١٢٥ وقال الحافظ في الفتح ٧ / ١٤ ١٥: " ورجاله ثقات " وفي الباب أيضا عن ابن عباس عند الترمذي في المناقب (٣٧٣٣) باب: سد الأبواب إلا باب علي، والنسائي، من طريق شعبة، عن أبي بلج يحيى، عن عمرو بن ميمون، عنه. وأبو بلج هو: يحيى بن سليم، قال أحمد: " حديث:
سدوا الأبواب منكر ". وقال ابن حبان: " كان يخطئ " وعن جابر عند الطبراني فيما ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " ٩ / ١١٥ وقال:
" وفيه ناصح بن عبد الله وهو متروك " وعن ابن عمر عند أحمد ٢ / ٢٦ من طريق وكيع، عن هشام بن سعيد، عن عمر (أو عمرو) بن أسيد، عن ابن عمر. وابن أسيد ترجمه ابن أبي حاتم باسم عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، وقال: " ان لم يكن صاحب الزهري فلا أدري من هو ". كما ترجمة باسم عمر بن أسيد بن جارية الثقفي حليف بني زهرة. وقال: اختلف عن الزهري. فروى إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري عن الزهري، عن عمرو أو عمر. وروي معمر، عن الزهري، عن عمر بن أبي سفيان الثقفي. وقال أبو زرعة: عمر بن أسيد أصح. وقال أبو حاتم: هو عمرو ابن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي.
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " ٩ / ١٢٠ وقال: " رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح ".
نقول: إن هذا الحديث معارض لما جاء في صحيح البخاري عن أبي سعيد، في الصلاة (٤٦٦) باب الخوخة والممر في المسجد: "... لا يبقين في المسجد باب إلا سد، إلا باب أبي بكر ".
وقال ابن الجوزي في " الموضوعات " بعد إبراد هذا الحديث من طرق، وعن عدد من الصحابة: " هذه الأحاديث من وضع الرواية الرافضة، قابلوا بها حديث أبي بكر الصحيح ".
وقد أطال الحافظ ابن حجر القول في هذا الحديث في " القول المسدد " ٦ / ١٦ - ٢٠، وفي الفتح ٧ / ١٤ - ١٦ فارجع إليهما.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: " يغرب ". وغسان بن بشر الكاهلي لم أجد له ترجمة، ومسلم هو الملائي وهو ضعيف،: وخيثمة هو: ابن عبد الرحمن ابن أبي سبرة لم يسمع من سعد.
وأخرجه أحمد ١ / ١٧٥ من طريق حجاج، حدثنا فطر، عن عبد الله بن شريك، عن عبد الله بن الرقيم، عن سعد.. وابن الرقيم قال النسائي: " لا اعرفه ". وقال البخاري: " فيه نظر ". ومع ذلك فقد قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ٩ / ١١٤: " وإسناده حسن ". وقال الحافظ في الفتح ٧ / ١٤: " وإسناده قوي ".
وأخرجه النسائي من طريق إسرائيل، عن عبد الله بن شريك، عن الحارث ابن مالك، عن سعد... والحارث مجهول.
وأخرج النسائي في خصائص علي " وصححه الحاكم ٣ / ١١٦ - ١١٧ من طريق ابن فضيل، عن مسلم الملائي، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن سعد - ضمن حديث طويل -: " وأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه العباس وغيره من المسجد.
فقال له العباس: تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك، وتسكن عليا؟! فقال: ما أنا أخرجتكم وأسكنته، ولكن الله أخرجكم وأسكنه " وقال النسائي: " وهذا أولى الصواب " ولعله يعني أن الامر لا يتعلق بالأبواب في المسجد.
وفي الباب عن زيد بن أرقم عند أحمد ٤ / ٣٦٩، والنسائي من طريق محمد ابن جعفر، عن عوف الاعرابي - في المسند " عون "، عن ميمون أبي عبد الله، عنه.. وميمون كان يحيى القطان لا يحدث عنه، وسئل عنه فحمض وجهه وقال:
" زعم شعبة أنه كان فسلا ". وقال أحمد: " عنده مناكير ". وقال النسائي، وأبو أحمد الحاكم: " ليس بالقوي ".
وذكره الهيثمي " في المجمع الزوائد " وقال: رواه أحمد، وفيه ميمون أبو عبد الله، وثقة ابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح ". ومع ذلك فقد صححه الحاكم ٣ / ١٢٥ وقال الحافظ في الفتح ٧ / ١٤ ١٥: " ورجاله ثقات " وفي الباب أيضا عن ابن عباس عند الترمذي في المناقب (٣٧٣٣) باب: سد الأبواب إلا باب علي، والنسائي، من طريق شعبة، عن أبي بلج يحيى، عن عمرو بن ميمون، عنه. وأبو بلج هو: يحيى بن سليم، قال أحمد: " حديث:
سدوا الأبواب منكر ". وقال ابن حبان: " كان يخطئ " وعن جابر عند الطبراني فيما ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " ٩ / ١١٥ وقال:
" وفيه ناصح بن عبد الله وهو متروك " وعن ابن عمر عند أحمد ٢ / ٢٦ من طريق وكيع، عن هشام بن سعيد، عن عمر (أو عمرو) بن أسيد، عن ابن عمر. وابن أسيد ترجمه ابن أبي حاتم باسم عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، وقال: " ان لم يكن صاحب الزهري فلا أدري من هو ". كما ترجمة باسم عمر بن أسيد بن جارية الثقفي حليف بني زهرة. وقال: اختلف عن الزهري. فروى إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري عن الزهري، عن عمرو أو عمر. وروي معمر، عن الزهري، عن عمر بن أبي سفيان الثقفي. وقال أبو زرعة: عمر بن أسيد أصح. وقال أبو حاتم: هو عمرو ابن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي.
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " ٩ / ١٢٠ وقال: " رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح ".
نقول: إن هذا الحديث معارض لما جاء في صحيح البخاري عن أبي سعيد، في الصلاة (٤٦٦) باب الخوخة والممر في المسجد: "... لا يبقين في المسجد باب إلا سد، إلا باب أبي بكر ".
وقال ابن الجوزي في " الموضوعات " بعد إبراد هذا الحديث من طرق، وعن عدد من الصحابة: " هذه الأحاديث من وضع الرواية الرافضة، قابلوا بها حديث أبي بكر الصحيح ".
وقد أطال الحافظ ابن حجر القول في هذا الحديث في " القول المسدد " ٦ / ١٦ - ٢٠، وفي الفتح ٧ / ١٤ - ١٦ فارجع إليهما.
(٦٢)