عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رحمة الله مئة جزء فقسم جزءا منها بين الخلائق فيه يتراحمون: الناس والوحوش والطير " (١).
١٢٥ (١٠٩٩) حدثنا إبراهيم السامي، حدثنا يحيى بن ميمون، حدثنا علي بن زيد، عن أبي نضرة.
عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عباس: " يا غلام يا غليم أو يا غليم يا غلام احفظ عني كلمات... " (٢)...
مسند أبي يعلى
(١)
مسند طلحة بن عبيد الله
٤ ص
(٢)
من مسند الزبير بن العوام
٢٨ ص
(٣)
مسند سعد بن أبي وقاص
٤٧ ص
(٤)
من مسند عبد الرحمن بن عوف
١٤٥ ص
(٥)
مسند أبي عبيدة الجراح
١٧٣ ص
(٦)
من مسند أبي جحيفة
١٨٠ ص
(٧)
مسند أبي الطفيل
١٩٢ ص
(٨)
بقية من مسند عبد الله بن أنيس
١٩٦ ص
(٩)
مسند خفاف بن إيماء
٢٠٢ ص
(١٠)
مسند عقبة مولى جبر بن عتيك
٢٠٦ ص
(١١)
مسند يزيد بن أسد
٢٠٨ ص
(١٢)
سلمة الهمداني
٢٠٩ ص
(١٣)
مسند جهجاه الغفاري
٢١٣ ص
(١٤)
ما أسند جارود العبدي
٢١٤ ص
(١٥)
رجل من أصحاب النبي
٢١٦ ص
(١٦)
سلمة بن قيصر عن النبي
٢١٧ ص
(١٧)
أبو أبي عمرة
٢١٨ ص
(١٨)
جد خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢١٩ ص
(١٩)
ما أسند خرشة عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٢٠ ص
(٢٠)
خالد بن عدي الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٢١ ص
(٢١)
أبو عزة
٢٢٣ ص
(٢٢)
قدامة بن عبد الله
٢٢٤ ص
(٢٣)
أبو ليلى عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٢٤ ص
(٢٤)
ما أسند عبد الرحمن بن حسنة الجهني
٢٢٦ ص
(٢٥)
قيس بن أبي غرزة عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٢٨ ص
(٢٦)
بشير السلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٢٨ ص
(٢٧)
عبد الرحمن بن عثمان التيمي عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٢٩ ص
(٢٨)
عبد الرحمن الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٣٠ ص
(٢٩)
يزيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٣١ ص
(٣٠)
سبرة بن معبد الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٣٢ ص
(٣١)
الأسود بن سريع عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٣٥ ص
(٣٢)
أبو لبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٣٦ ص
(٣٣)
رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٣٧ ص
(٣٤)
أسيد بن حصير عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٣٨ ص
(٣٥)
عروة بن مضرس
٢٤٠ ص
(٣٦)
أيمن بن خريم الأسدي
٢٤٠ ص
(٣٧)
مسند سعيد
٢٤٢ ص
(٣٨)
من مسند أبي سعيد الخدري
٢٥٧ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
مسند أبي يعلى - أبو يعلى الموصلي - ج ٢ - الصفحة ٣٥٠
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣ / ٥٥ من طريق عفان، عن عبد الواحد بن زياد، به.
وأخرجه ابن ماجة في الزهد (٤٢٩٤) باب: ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به، وقال البوصيري: " حديث أبي سعيد صحيح، ورجاله ثقات ".
وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد ٣ / ٥٦ في مسند أبي سعيد، والبخاري في الرقاق (٦٤٦٩) باب: الرجاء مع الخوف، ومسلم في التوبة (٢٧٥٢) باب: في سعة رحمة الله تعالى، وأنها سبقت غضبه، والترمذي في الدعوات (٣٥٣٥) باب: خلق الله مئة رحمة: واحدة منها في الأرض. وابن ماجة في الزهد (٤٢٩٣)، والدارمي في الرقاق ٢ / ٣٢١ باب: إن الله مئة رحمة. وفي (فان): " والطيور ".
(٢) إسناده ضعيف، فيه علي بن زيد وهو: ابن جدعان، ضعيف، ويحيى ابن ميمون، وهو التمار، متروك الحديث. وتمام الحديث: " احفظ الله يحفظ لك، احفظ الله تجده تجاهك، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشئ لم ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشئ لم يضروك إلا بشئ قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف " والنص للترمذي.
وأخرجه من حديث ابن عباس: أحمد ١ / ٢٩٣، والترمذي في صفة القيامة (٢٥١٨) باب: ولكن يا حنظلة ساعة وساعة من طريقين عن الليث بن سعد، عن قيس بن الحجاج، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس. وهذا إسناد صحيح.
وقال الترمذي: " هذا حديث حسن صحيح ".
وأخرجه أحمد ١ / ٣٠٧، والترمذي (٢٥١٨) من طريق ابن لهيعة، ونافع بن يزيد، كلاهما عن قيس بن الحجاج، بالاسناد السابق.
وأخرجه أحمد ١ / ٢٠٣ من طريق يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن نافع بن يزيد، بالاسناد السابق. ونافع بن يزيد شيخ ومتابع لابن لهيعة كما تقدم.
وأخرجه أحمد ١ / ٣٠٧ من طريق عبد الله بن يزيد، عن كهمس بن الحسن، عن الحجاج بن فرافصة، عن ابن عباس، وهذا إسناد منقطع، وأخرجه من طريق عبد الله بن يزيد، عن همام بن يحيى، عن ابن عباس، وهذا إسناد منقطع أيضا.
وقال ابن رجب الحنبلي في " جامع العلوم والحكم " ص: (١٧٤): " وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وصى ابن عباس بهذه الوصية من حديث علي بن أبي طالب، وأبي سعيد الخدري، وسهل بن سعد، وعبد الله بن جعفر، وفي أسانيدها كلها ضعف، وذكر العقيلي أن أسانيد الحديث كلها لينة. وبعضها أصلح من بعض، وبكل حال فطريق حنش التي خرجها الترمذي حسنة جيدة ".
ونقل عن ابن منده قوله: " وأصح الطرق كلها طريق حنش الصنعاني التي خرجها الترمذي ".
وأما حديث ابن جعفر فهو عند الطبراني، وسنده ضعيف فيما ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد ". ٧ / ١٨٩ ١٩٠.
وهذا الحديث يتضمن وصايا عظيمة، وقواعد كلية من أهم أمور الدين، ومن أعظم ما يجب حفظه من أوامر الله، والصلاة، والايمان، والرأس والبطن وما حوى، واللسان، والفرج والعهد، وحفظ الله لعبده يدخل فيه نوعان: أحدهما حفظه له في مصالح دنياه كحفظه في بدنه، وولده، وأهله، وماله، والثاني: - وهو أشرف النوعين - حفظ الله العبد في دينه، وإيمانه، فيحفظه من الشبهات المضلة، ومن الشهوات المحرمة. ويحفظ عليه دينه عند موته فيتوفاه على الايمان.
ومعرفة العبد لربه نوعان: أحدهما: المعرفة العامة، وهي معرفة الاقرار والتصديق والايمان، وهي عامة للمؤمنين. والثاني: معرفة خاصة تقتضي ميل القلب إلى الله بالكلية والانقطاع إليه، والانس به، والطمأنينة بذكره، والحياء منه، والهيبة له.
ومعرفة الله لعبده نوعان أيضا: أحدهما: معرفة عامة، وهي: علمه تعالى بعباده واطلاعه على ما أسروه، وما أعلنوه. والثاني: معرفة خاصة، وهي تقتضي محبته لعبده وتقريبه إليه، وإجابة دعائه، وانجاؤه من الشدائد.
وأخرجه ابن ماجة في الزهد (٤٢٩٤) باب: ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به، وقال البوصيري: " حديث أبي سعيد صحيح، ورجاله ثقات ".
وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد ٣ / ٥٦ في مسند أبي سعيد، والبخاري في الرقاق (٦٤٦٩) باب: الرجاء مع الخوف، ومسلم في التوبة (٢٧٥٢) باب: في سعة رحمة الله تعالى، وأنها سبقت غضبه، والترمذي في الدعوات (٣٥٣٥) باب: خلق الله مئة رحمة: واحدة منها في الأرض. وابن ماجة في الزهد (٤٢٩٣)، والدارمي في الرقاق ٢ / ٣٢١ باب: إن الله مئة رحمة. وفي (فان): " والطيور ".
(٢) إسناده ضعيف، فيه علي بن زيد وهو: ابن جدعان، ضعيف، ويحيى ابن ميمون، وهو التمار، متروك الحديث. وتمام الحديث: " احفظ الله يحفظ لك، احفظ الله تجده تجاهك، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشئ لم ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشئ لم يضروك إلا بشئ قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف " والنص للترمذي.
وأخرجه من حديث ابن عباس: أحمد ١ / ٢٩٣، والترمذي في صفة القيامة (٢٥١٨) باب: ولكن يا حنظلة ساعة وساعة من طريقين عن الليث بن سعد، عن قيس بن الحجاج، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس. وهذا إسناد صحيح.
وقال الترمذي: " هذا حديث حسن صحيح ".
وأخرجه أحمد ١ / ٣٠٧، والترمذي (٢٥١٨) من طريق ابن لهيعة، ونافع بن يزيد، كلاهما عن قيس بن الحجاج، بالاسناد السابق.
وأخرجه أحمد ١ / ٢٠٣ من طريق يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن نافع بن يزيد، بالاسناد السابق. ونافع بن يزيد شيخ ومتابع لابن لهيعة كما تقدم.
وأخرجه أحمد ١ / ٣٠٧ من طريق عبد الله بن يزيد، عن كهمس بن الحسن، عن الحجاج بن فرافصة، عن ابن عباس، وهذا إسناد منقطع، وأخرجه من طريق عبد الله بن يزيد، عن همام بن يحيى، عن ابن عباس، وهذا إسناد منقطع أيضا.
وقال ابن رجب الحنبلي في " جامع العلوم والحكم " ص: (١٧٤): " وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وصى ابن عباس بهذه الوصية من حديث علي بن أبي طالب، وأبي سعيد الخدري، وسهل بن سعد، وعبد الله بن جعفر، وفي أسانيدها كلها ضعف، وذكر العقيلي أن أسانيد الحديث كلها لينة. وبعضها أصلح من بعض، وبكل حال فطريق حنش التي خرجها الترمذي حسنة جيدة ".
ونقل عن ابن منده قوله: " وأصح الطرق كلها طريق حنش الصنعاني التي خرجها الترمذي ".
وأما حديث ابن جعفر فهو عند الطبراني، وسنده ضعيف فيما ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد ". ٧ / ١٨٩ ١٩٠.
وهذا الحديث يتضمن وصايا عظيمة، وقواعد كلية من أهم أمور الدين، ومن أعظم ما يجب حفظه من أوامر الله، والصلاة، والايمان، والرأس والبطن وما حوى، واللسان، والفرج والعهد، وحفظ الله لعبده يدخل فيه نوعان: أحدهما حفظه له في مصالح دنياه كحفظه في بدنه، وولده، وأهله، وماله، والثاني: - وهو أشرف النوعين - حفظ الله العبد في دينه، وإيمانه، فيحفظه من الشبهات المضلة، ومن الشهوات المحرمة. ويحفظ عليه دينه عند موته فيتوفاه على الايمان.
ومعرفة العبد لربه نوعان: أحدهما: المعرفة العامة، وهي معرفة الاقرار والتصديق والايمان، وهي عامة للمؤمنين. والثاني: معرفة خاصة تقتضي ميل القلب إلى الله بالكلية والانقطاع إليه، والانس به، والطمأنينة بذكره، والحياء منه، والهيبة له.
ومعرفة الله لعبده نوعان أيضا: أحدهما: معرفة عامة، وهي: علمه تعالى بعباده واطلاعه على ما أسروه، وما أعلنوه. والثاني: معرفة خاصة، وهي تقتضي محبته لعبده وتقريبه إليه، وإجابة دعائه، وانجاؤه من الشدائد.
(٣٥٠)