موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٧٨
فكتب (عليه السلام) بخطه: من أعوزه شئ من حقي فهو في حل [١]. ٢ - أبو عمرو الكشي (رحمه الله):... عن عبد الجبار بن المبارك النهاوندي. قال:... اني رويت عن آبائك (عليهم السلام): أن كل فتح فتح بضلال فهو للأمام. فقال [أبو جعفر الجواد (عليه السلام)]: نعم ! قلت: جعلت فداك ! فإنه أتوا بي من بعض الفتوح التي فتحت على الضلال وقد تخلصت من الذين ملكوني بسبب من الأسباب، وقد أتيتك مسترقا مستعبدا. فقال (عليه السلام): قد قبلت. قال: فلما حضر خروجي إلى مكة، قلت له: جعلت فداك ! إني قد حججت وتزوجت ومكسبي مما يعطف علي إخواني، لا شئ لي غيره، فمرني بأمرك ؟ فقال لي: انصرف إلى بلادك، وأنت من حجك وتزويجك وكسبك في حل... [٢]. ٣ - أبو عمرو الكشي (رحمه الله):... عن علي بن مهزيار: وكتبت إليه أسأله التوسع علي والتحليل لما في يدي ؟ فكتب [أبو جعفر (عليه السلام)]: وسع الله عليك، ولمن سألت به التوسعة من أهلك، ولأهل بيتك، ولك يا علي عندي من أكثر التوسعة،... [٣].
[١] التهذيب: ج ٤، ص ١٤٣، ح ٤٠٠. يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب ٢، (كتابه (عليه السلام) إلى رجل)، رقم ٩٩٦.
[٢] رجال الكشي: ص ٥٦٨، ح ١٠٧٦. تقدم الحديث بتمامه في ف ٤، ب ٣، (كل فتح فتح بضلال فهو للأمام (عليه السلام)، رقم ٥٩٣.
[٣] رجال الكشي: ص ٥٥٠، ضمن ح ١٠٤٠. يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب ٢، (كتابه (عليه السلام) إلى علي بن مهزيار)، رقم ٩٣٨.