موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٣٩٤
السابع في وجع الأضلاع: (٨٦٢) ١ - ابنا بسطام النيسابوريان (رحمهما الله): إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا الفضل بن ميمون الأزدي، قال: حدثنا أبو جعفر بن علي بن موسى (عليهم السلام)، قال: قلت: يا ابن رسول الله ! إني أجد من هذه الشوصة (١) وجعا شديدا. فقال له: خذ حبة واحدة من دواء الرضا (عليه السلام) مع شئ من زعفران، وأطل به حول الشوصة. قلت: وما دواء أبيك ؟ قال: الدواء الجامع، وهو معروف عند فلان وفلان. قال: فذهبت إلى أحدهما، وأخذت منه حبة واحدة، فلطخت به ما حول الشوصة مع ما ذكره من ماء الزعفران، فعوفيت منها (٢). = عنه البحار: ج ٥٩، ص ٢٤٩، ح ١١، ومستدرك الوسائل: ج ١٦، ص ٤٦٥، ح ٢٠٥٥٨، وطب الأئمة (عليهم السلام) للسيد شبر: ص ٤٥١، س ٢، بتفاوت. قطعة منه في ف ٣، ب ١، (مؤدب ولده) وف ٤، ب ٣، (دواء أبيه الرضا (عليهما السلام) وف ٥، ب ٢٠، (الشراب الذي يعالج الحصاة). (٣) الشوصة: ريح تنعقد في الضلوع... وقال جالينوس: هو ورم في حجاب الأضلاع من داخل. لسان العرب: ج ٧، ص ٥٠ (شوص). (٢) طب الأئمة (عليهم السلام): ص ٨٩، س ٧. عنه البحار: ج ٥٩، ص ٢٤٦، ح ٥، ومستدرك الوسائل: ج ١٦، ص ٤٦٣، ح ٢٠٥٥٢، بتفاوت. الفصول المهمة للحر العاملي: ج ٣، ص ١٩٩، ح ٢٨٤٥. قطعة منه في ف ٤، ب ٣، (دواء أبيه الرضا (عليهما السلام).