موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٢٩٠
يا من علمه بالسر كعلمه بالأعلان، يا متفضلا على عباده بالأحسان. يا من هو على كل شئ قدير، وبكل شئ خبير عليم [١]. ألهمنا ذكرك، وجنبنا عسرك، وأنلنا يسرك، واهدنا للرشاد، ووفقنا للسداد، واعصمنا من البلايا، وصنا من الأوزار والخطايا. يا من لا يغفر عظيم الذنوب غيره، ولا يكشف السوء إلا هو. يا أرحم الراحمين، وأكرم الأكرمين، صل على محمد وأهل بيته الطيبين. واجعل صيامنا مقبولا، وبالبر والتقوى موصولا. وكذلك فاجعل سعينا مشكورا، وحوبنا [٢] مغفورا، وقيامنا مبرورا، وقرآننا مرفوعا، ودعاءنا مسموعا، واهدنا للحسنى، وجنبنا العسرى، ويسرنا لليسرى. وأعل لنا الدرجات، وضاعف لنا الحسنات، واقبل منا الصوم والصلاة، واسمع منا الدعوات، واغفر لنا الخطيئات، وتجاوز عنا السيئات. واجعلنا من العاملين الفائزين، ولا تجعلنا من المغضوب عليهم ولا الضالين، حتى ينقضي شهر رمضان عنا، وقد قبلت فيه صيامنا وقيامنا، وزكيت فيه أعمالنا، وغفرت فيه ذنوبنا، وأجزلت فيه من كل خير نصيبنا. فإنك الأله المجيب، الحبيب، والرب القريب، وأنت بكل شئ محيط) [٣].
[١] في المستدرك: عليم خبير.
[٢] الحوب: الأثم، لسان العرب: ج ١، ص ٣٤٠ (حوب).
[٣] إقبال الأعمال: ص ٢٧٩، س ١٥. عنه مستدرك الوسائل: ج ٧، ص ٤٤٤، ح ١٠، بتفاوت. قطعة منه في ف ٣، ب ١ (دعاؤه بعد رؤية هلال شهر رمضان، وف ٤، ب ١ (صفات الله وأسماؤه عزوجل)، ف ٥، ب ٤ (نية الصوم والدعاء بعد رؤية هلال شهر رمضان).