موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٦٧٣
ومسئولون عن ولايته، وذلك قول الله عزوجل: (وقفوهم إنهم مسئولون) [١] [٢]. (١١٠٢) ١٢ - السيد هاشم البحراني (رحمه الله): الأمام أبو محمد العسكري (عليه السلام) في تفسيره، عن الامام علي بن محمد بن علي بن موسى، (عن أبيه) [٣]، أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قصده عشرة من اليهود يريدون أن يتعنتوه ويسألونه عن أشياء يريدون أن يتعانتوه بها. فبينما هم كذلك إذ جاء أعرابي كأنه يدفع في قفاه، قد علق على عصا - على عاتقه - جرابا مشدود الرأس، فيه شئ قد ملاه لا يدرون ما هو، فقال: يا محمد ! أجبني عما أسألك. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا أخا العرب ! قد سبقك اليهود ليسألوا، أفتأذن لهم حتى أبدأ بهم ؟ فقال الأعرابي: لا ! فإني غريب مجتاز. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): فأنت إذن أحق منهم لغربتك واجتيازك. فقال الأعرابي: ولفظة أخرى. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما هي ؟ قال: إن هؤلاء أهل الكتاب يدعونه يزعمونه حقا، ولست آمن أن تقول
[١] صافات: ٣٧ / ٢٤.
[٢] البحار: ج ٣٠، ص ١٨٠، ح ٤١، عن معاني الأخبار: ص ٣٨٧، ح ٢٣ وفيه علي بن محمد بن علي الرضا (عليهم السلام).
[٣] ليس ما في الهلالين - (أبيه) - في تفسير المنسوب إلى الأمام الحسن العسكري (عليه السلام)، وكذا في البحار والبرهان. وأوردنا الحديث هنا تبعا لمرحوم السيد هاشم البحراني رضوان الله عليه، لأنه أثبت في سند الحديث (عن أبيه)، وهو أبو جعفر محمد بن علي الجواد (عليهما السلام).