موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٦٠٤
أبى الله أن يصيب عبدا بمصيبة في دينه أو في نفسه أو [في] ماله ليس في أرضه من حكمه قاض بالصواب في تلك المصيبة. قال: فقال الرجل: أما في هذا الباب فقد فلجتهم بحجة إلا أن يفتري خصمكم على الله فيقول: ليس لله جل ذكره حجة، ولكن أخبرني عن تفسير (لكيلا تأسوا على ما فاتكم) مما خص به علي (عليه السلام) (ولا تفرحوا بما أتاكم) [١] ؟ قال: في أبي فلان وأصحابه واحدة مقدمة، و واحدة مؤخرة (لا تأسوا على ما فاتكم) مما خص به علي (عليه السلام) (ولا تفرحوا بما أتاكم) من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). فقال الرجل: أشهد أنكم أصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه، ثم قام الرجل وذهب فلم أره [٢]. (١٠٥١) ٢ - الصفار (رحمه الله): حدثنا أحمد بن إسحاق، عن الحسن بن عباس بن حريش [٣]، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سأل أبا عبد الله (عليه السلام) رجل من أهل بيته
[١] الحديد: ٥٧ / ٢٣.
[٢] الكافي: ج ١، ص ٢٤٢، ح ١. عنه البحار: ج ١٣، ص ٣٩٧، ح ٤، وج ٢٥، ص ٧٤، ح ٦٤، وج ٤٦، ص ٣٦٣، ح ٤، وج ٥٢، ص ٣٧١، ح ١٦٣، ونور الثقلين: ج ١، ص ٧٧٧، ح ٣٣٦، قطعة منه، وج ٣، ص ٣١، ح ١٢٠، قطعة منه، وج ٥، ص ٦٣٣، ح ٩٦، قطعة منه، ووسائل الشيعة: ج ٢٧، ص ١٧٧، ح ٣٣٥٣٤، قطعة منه، ومدينة المعاجز: ج ٥، ص ١٩١، ح ١٥٥٧، قطعة منه، وإثبات الهداة: ج ١، ص ٨٩، ح ٦٦، قطعة منه، وج ٣، ص ٤٤٠، ح ٥، قطعة منه، والفصول المهمة للحر العاملي: ج ١، ص ٥٤٣، ح ٨٠٤، قطعة منه، والوافي: ج ٢، ص ٣٢، ح ٤٨٣، والبرهان: ج ٤، ص ٢٩٦ ح ٥، قطعة منه، وص ٤٨١، ح ٢. تفسير القمي: ج ٢، ص ٣٥١، س ١٤، قطعة منه وبتفاوت. عنه نور الثقلين: ج ٥، ص ٢٤٨، ح ٨٩.
[٣] قال التستري: لا ريب في اتحادهما [أي اتحاد (الحسن بن العباس الحريش)