موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ١٠٨
أبا جعفر محمد بن علي الرضا (عليهما السلام)، عن رجل حج حجة الأسلام، فدخل متمتعا بالعمرة إلى الحج، فأعانه الله تعالى على حجه وعمرته، ثم أتى المدينة، فسلم على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم أتى أباك أمير المؤمنين (عليه السلام) عارفا بحقه، يعلم أنه [١] حجة الله على خلقه، وبابه الذي يؤتى منه، فسلم عليه. ثم أتى أبا عبد الله الحسين بن علي (عليهما السلام)، فسلم عليه، ثم أتى بغداد، وسلم على أبي الحسن موسى (عليه السلام)، ثم انصرف إلى بلاده. فلما كان في هذا الوقت، رزقه الله تعالى ما يحج به، فأيهما أفضل: أهذا الذي حج حجة الأسلام يرجع أيضا فيحج ؟ أو يخرج إلى خراسان إلى أبيك علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) فيسلم عليه ؟ قال: بلى ! يأتي إلى خراسان، فيسلم على أبي (عليه السلام) أفضل، وليكن ذلك في رجب، ولا ينبغي أن تفعلوا هذا اليوم، فإن علينا وعليكم من السلطان شنعة [٢].
[١] في الكافي: ثم أتاك عارفا بحقك، يعلم أنك. وكذا في كامل الزياراة.
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج ٢، ص ٢٥٨، ح ١٥. عنه البحار: ج ٩٩، ص ٣٧، ح ٢٩. الكافي: ج ٤، ص ٥٨٤، ح ٢، أبو علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن الحسين بن سيف، عن محمد بن أسلم، بتفاوت. عنه وسائل الشيعة: ج ١٤، ص ٥٦٥، ح ١٩٨٣٤. التهذيب: ج ٦، ص ٨٤، ح ١٦٦، كما في الكافي. مصباح المتهجد: ص ٨٢٠، س ١٦. كامل الزيارات: ص ٥٠٨، ح ٧٩٢، حدثني أبي ومحمد بن الحسن وعلي بن الحسين جميعا، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف، عن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، عن الحسين بن سيف بن عميرة، عن محمد بن أسلم، بتفاوت. عنه مستدرك الوسائل: ج ١٠، ص ٣٥٩، ح ١٢١٨٢. قطعة منه في ف ٤، ب ٣، (فضل زيارة الرضا (عليه السلام).