موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٥٤٣
الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)، عن محمد بن على أبي جعفر، عن أبيه، عن جده، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إنا أمرنا معاشر الأنبياء أن نكلم الناس بقدر عقولهم. قال: وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بإقامة الفرائض [١]. (١٠١٣) ٢٣ - ابن حمزة الطوسي (رحمه الله): عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، قال: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سلمان (رضى الله عنه) إلى فاطمة (عليها السلام)، لحاجة. قال سلمان: وقفت بالباب وقفة حتى سلمت، فسمعت فاطمة (عليها السلام) تقرأ القرآن خفاء، والرحى تدور من بر، ما عندها أنيس. قال: فعدت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقلت: يا رسول الله ! رأيت أمرا عظيما ! فقال: وما هو يا سلمان ! ؟ تكلم بما رأيت. قلت: وقفت بباب ابنتك يا رسول الله ! فسمعت فاطمة (عليها السلام) تقرأ القرآن من خفاء، والرحي تدور من بر، وما عندها أنيس ! فتبسم (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقال: يا سلمان ! إن ابنتي فاطمة (عليها السلام) ملاء الله قلبها، وجوارحها، إيمانا ويقينا إلى ما شاء، ففزعت لطاعة ربها، فبعث الله ملكا اسمه روفائيل - وفي موضع آخر: رحمة - فأدار لها الرحي، فكفاها الله مؤونة الدنيا والاخرة [٢]. (١٠١٤) ٢٤ - الحر العاملي (رحمه الله): وعن أبي جعفر - يعني الثاني - [(عليه السلام)] قال:
[١] الأمالي: ص ٤٨١، ح ١٠٥٠. عنه البحار: ج ٢، ص ١٦٩، ح ٢٣.
[٢] الثاقب في المناقب: ص ٢٩٠ ح ٢٤٨.