موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٥٥٥
(١٠٢١) ٦ - الأربلي (رحمه الله): وعنه [أي الجواد (عليه السلام)] عن علي (عليه السلام)، قال في كتاب علي بن أبي طالب (عليه السلام): إن ابن آدم أشبه شئ بالمعيار، إما راجح بعلم - وقال مرة: بعقل - أو ناقص بجهل [١]. (١٠٢٢) ٧ - الأربلي (رحمه الله): وعنه [أي الجواد] (عليه السلام)، قال علي (عليه السلام) لأبي ذر (رضى الله عنه): إنما غضبت لله عزوجل فارج من غضبت له، إن القوم خافوك على دنياهم، وخفتهم على دينك، والله لو كانت السموات والأرضون رتقا على عبد، ثم اتقى الله لجعل الله له منها مخرجا، لا يؤنسنك إلا الحق، ولا يوحشنك إلا الباطل [٢]. (١٠٢٣) ٨ - الأربلي (رحمه الله): عنه [أي الجواد (عليه السلام)] عن علي (عليه السلام) أنه قال لقيس ابن سعد [٣]، وقد قدم عليه من مصر: يا قيس ! إن للمحن غايات [٤] لابد أن ينتهي [٥] إليها، فيجب على العاقل أن ينام لها إلى إدبارها، فإن مكايدتها [٦] بالحيلة عند إقبالها زيادة فيها [٧].
[١] كشف الغمة: ج ٢، ص ٣٤٦، س ٦. عنه البحار: ج ٧٥، ص ٧٨، ح ٥٣. حلية الأبرار: ج ٤، ص ٥٩٥، س ١٣. أعيان الشيعة: ج ٢، ص ٣٥، س ٤١، عن معالم العترة للجنابذي.
[٢] كشف الغمة: ج ٢، ص ٣٤٦، س ٨. عنه حلية الأبرار: ج ٤، ص ٥٩٥، س ٥، والبحار: ج ٧٥، ص ٧٨، ح ٥٤. أعيان الشيعة: ج ٢، ص ٣٥، س ٤٣، عن الجنابذي. عنه البحار: ج ٧٥، ص ٧٨، ح ٥٤.
[٣] في نور الابصار: بشر بن سعد.
[٤] في الفصول المهمة: اخريات.
[٥] في البحار: تنتهي إليها.
[٦] في الفصول المهمة: مكابدتها، وكذا في البحار.
[٧] كشف الغمة: ج ٢، ص ٣٤٦، س ١٢. =