موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٢٣٤
الخامس في ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الأنعام [٦] قوله تعالى: (لا تدركه الاءبصار وهو يدرك الاءبصار وهو اللطيف الخبير): ١٠٣. ١ - أبو منصور الطبرسي (رحمه الله): روى أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام):... قوله: (لا تدركه الأبصار). قال (عليه السلام): يا أبا هاشم ! أوهام القلوب أدق من أبصار العيون، أنت قد تدرك بوهمك السند والهند، والبلدان التي لم تدخلها، ولا تدرك ببصرك ذلك، فأوهام القلوب لا تدركه، فكيف تدركه الأبصار [١] ؟ (٧٥٠) ٢ - البرقي (رحمه الله): عن محمد بن عيسى، عن أبي هاشم الجعفري، قال: أخبرني الأشعث بن حاتم، أنه سأل الرضا (عليه السلام) عن شئ من التوحيد ؟ فقال: ألا تقرأ القرآن ؟ قلت: نعم ! قال: اقرأ: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار). فقرأت، فقال: ما الأبصار ؟ قلت: أبصار العين. قال: لا ! إنما عنى الأوهام، لا تدرك الأوهام كيفيته، وهو يدرك كل فهم. عنه، عن محمد بن عيسى، عن ابي هاشم، عن ابي جعفر (عليه السلام) نحوه، الا انه = ج ١، ص ٤٦٧، ح ١٣، ووسائل الشيعة: ج ٢٨، ص ٣١٣، ح ٣٤٨٤١. قطعة منه في ف ٥، ب ٢٣، (اقسام المحارب واحكامها).
[١] الاحتجاج: ج ٢، ص ٤٦٥، ح ٣١٩. تقدم الحديث بتمامه في ف ٤، ب ١، (معنى التوحيد)، رقم ٥٨٠.