موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٥٠٠
فقبض (عليه السلام) في تلك السنة [١]. (٩٦٨) ٢ - الشيخ الصدوق (رحمه الله): روي عن محمد بن الفرج قال: كتب إلي أبو جعفر محمد بن علي الرضا (عليهما السلام) بهذا الدعاء، وعلمنيه، وقال: من دعا به في دبر صلاة الفجر لم يلتمس حاجة إلا يسرت له، وكفاه الله ما أهمه: (بسم الله وبالله، وصلى الله على محمد وآله، (وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد * فوقاه الله سيئات ما مكروا) [٢]، (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين * فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين) [٣]، (حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء) [٤]. ما شاء الله لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ما شاء الله لا ما شاء الناس، ما شاء الله وإن كره الناس، حسبي الرب من المربوبين، حسبي الخالق من المخلوقين، حسبي الرازق من المرزوقين، حسبي الذي لم يزل حسبي، حسبي من كان منذ كنت (حسبي) لم يزل حسبي، (حسبي الله لا إله إلا هو، عليه
[١] إعلام الورى: ج ٢، ص ١٠٠، س ١٢. عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٤٠١، ح ٢٤١٠، وإثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٣٧، ح ٢٢. المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤، ص ٣٨٩، س ١٠. عنه وعن إعلام الورى، البحار: ج ٥٠، ص ٦٣، ضمن، ح ٣٩. كشف الغمة: ج ٢، ص ٣٧٠، عن نوادر الحكمة. الثاقب في المناقب: ص ٥٢٢، ح ٤٥٦. تقدم الحديث أيضا في ف ٢، ب ٤ (إخباره بشهادته (عليه السلام))، وقطعة منه في ف ٥، ب ٦ (وجوب إيصال الخمس إلى الأمام (عليه السلام)).
[٢] الغافر: ٤٠ / ٤٤ و ٤٥.
[٣] الأنبياء: ٢١ / ٨٧ و ٨٨.
[٤] آل عمران: ٣ / ١٧٣ و ١٧٤.