موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٣٧٥
الرابع في عز المؤمن: ١ - الديلمي (رحمه الله): وقال [أبو جعفر الثاني] (عليه السلام): عز المؤمن [١] في غناه عن الناس [٢]. الخامس في الاستعداد للموت: (٨٤٥) ١ - الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدثنا محمد بن القاسم المفسر، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الحسيني، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن علي بن محمد (عليهما السلام)، قال: قيل لمحمد بن علي بن موسى صلوات الله عليهم: ما بال هؤلاء المسلمين يكرهون الموت ؟ قال: لأنهم جهلوه، فكرهوه، ولو عرفوه وكانوا من أولياء الله عزوجل لأحبوه، ولعلموا أن الاخرة خير لهم من الدنيا. ثم قال (عليه السلام): يا أبا عبد الله ! ما بال الصبي والمجنون يمتنع من الدواء المنقي لبدنه والنافي للألم عنه ؟ قال: لجهلهم بنفع الدواء. قال: والذي بعث محمدا بالحق نبيا ! إن من استعد للموت حق الاستعداد فهو أنفع له من هذا الدواء لهذا المتعالج، أما إنهم لو عرفوا ما يؤدي إليه الموت
[١] في البحار ج ٧٥، ص ٣٦٤: غنى المؤمن.
[٢] أعلام الدين: ص ٣٠٩، س ٢٠. عنه البحار: ج ٧٥، ص ٣٦٥، ضمن ح ٥، والأنوار البهية: ص ٢٦٤، س ١٥. البحار: ج ٧٢، ص ١٠٩، ح ١٢، وج ٧٥، ص ٣٦٤، ضمن ح ٤، ومستدرك الوسائل: ج ٧، ص ٢٣٠، ح ٨١١٤. أعيان الشيعة: ج ٢، ص ٣٦، س ١٧، عن الدرة الباهرة. نزهة الناظر: ص ١٣٧، ح ١٧، بتفاوت يسير.