موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٦٦٩
قلت: ما إحياء ذكركم ؟ قال: التلاقي والتذاكر عند أهل الثبات [١]. (١٠٩٥) ٥ - الشيخ الصدوق (رحمه الله): علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن علي بن الفضال، عن عبد الله بن مسكان، عن ميسر، عن أبي جعفر [الثاني] (عليه السلام) قال لي: اتخلون وتحدثون وتقولون ما شئتم ؟ فقلت: أي والله، لنخلو - و نتحدث - ونقول ما شئنا. فقال: أما والله ! لوددت أني معكم في بعض تلك المواطن، أما والله، إني لأحب ريحكم وأرواحكم. وأنكم على دين الله و - دين ملائكته، فأعينونا بورع - واجتهاد [٢]. (١٠٩٦) ٦ - الكراجكي (رحمه الله): ذكروا أن أحد الأئمة صلوات الله عليهم استدعاه السلطان في ذلك الزمان. وأظن أن الامام كان محمد بن علي الرضا (عليهما السلام)، وأن المستدعي كان المتوكل. قالوا: فلما دخل إليه وجده في قبة مزينة في وسط بستان وبيده كأس فيها خمر، فقر به، وهم أن يناوله الكأس. = مضافا إلى أن عبد الله بن مسكان الراوي عن ميسر ممن لم يدرك الرضا (عليه السلام) كما صرح به السيد الخوئي بقوله:... مما يؤكد ذلك أن ابن مسكان لم يبق إلى زمان إمامة الرضا (عليه السلام) على ما شهد به النجاشي، ولم يذكر احد ادراكه لزمان الرضا (عليه السلام): معجم رجال الحديث: ج ١٠، ص ٣٢٦، س ٢٢. ولكن لما أورده الشيخ الصدوق (رحمه الله) في كتابه بهذا العنوان، أوردناه هنا.
[١] مصادقة الأخوان: ص ٣٤، ح ٣. عنه وسائل الشيعة: ج ١٢، ص ٢١، ح ١٥٥٣٤.
[٢] مصادقة الأخوان: ص ٣٤، ح ٢. عنه وسائل الشيعة: ج ١٢، ص ٢٠، ح ١٥٥٣٣. لنا بيان حول الحديث قدمناه في الحديث السابق، فراجع.