موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٦٤٩
يابسة، وبلها من ركوته. فقال أبو ذر: ما أطيب هذا الخبز لو كان معه ملح، فقام سلمان وخرج ورهن ركوته بملح، وحمله إليه، فجعل أبو ذر يأكل ذلك الخبز ويذر عليه ذلك الملح، ويقول: الحمد لله الذي رزقنا هذه القناعة [١]. فقال سلمان: لو كانت قناعة، لم تكن ركوتي مرهونة [٢]. ى - ما رواه عن آبائه (عليهم السلام) ١ - الشيخ الطوسي (رحمه الله):... عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليهما السلام) إنه قال:... حدثني أبي، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سئل، فقيل له: يا رسول الله ! إنا نكون بأرض فتصيبنا المخمصة، فمتى تحل لنا الميتة ؟ قال: ما لم تصطبحوا، أو تغتبقوا، أو تحتفوا بقلا، فشأنكم بهذا... [٣]. ك - ما رواه عن بعض الصادقين (عليهم السلام) ١ - الحلواني (رحمه الله): وقال [أبو جعفر الجواد (عليه السلام)]:... إن رجلا قال في مجلس بعض الصادقين: إن الناس يكرمون الغنى، وإن
[١] في المصدر: هذا القناعة، وهو غير صحيح كما دل عليه ما في البحار.
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج ٢، ص ٥٢، ح ٢٠٣. عنه البحار: ج ٦٨، ص ٤٥، ح ٥١، ومستدرك الوسائل: ج ١٦، ص ٢٩٤، ح ١٩٩٣٤، قطعة منه. أمالي الصدوق: ص ٣٥٩، ح ٦، قطعة منه. عنه وعن العيون، البحار: ج ٢٢، ص ٣٢٠، ح ٨.
[٣] التهذيب: ج ٩، ص ٨٣، ح ٣٥٤. تقدم الحديث بتمامه في ف ٥، ب ١٩ (ما يحل ويحرم من الذبائح)، رقم ٧٣٠.