موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٦٣٤
إنما الناس رجلان: مستريح بالموت، ومستراح منه (به)، فجدد الأيمان بالله وبالولاية تكن مستريحا. ففعل الرجل ذلك، ثم قال: يا ابن رسول الله ! هذه ملائكة ربي بالتحيات والتحف يسلمون عليك، وهم قيام بين يديك، فأذن لهم في الجلوس. فقال الرضا (عليه السلام): اجلسوا ملائكة ربي. ثم قال للمريض: سلهم أمروا بالقيام بحضرتي ؟ فقال المريض: سألتهم، فزعموا [١]، أنه لو حضرك كل من خلقه الله من ملائكته، لقاموا لك، ولم يجلسوا حتى تأذن لهم، هكذا أمرهم الله عزوجل. ثم غمض الرجل عينيه، وقال: السلام عليك يا ابن رسوالله ! هكذا [٢] شخصك ماثل لي مع أشخاص محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن بعده من الأئمة (عليهم السلام)، وقضى الرجل [٣]. (١٠٨٢) ٧ - الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدثنا أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر (رضى الله عنه)، قال: حدثنا يوسف بن محمد بن زياد، وعلي بن محمد بن سيار، عن أبويهما، عن الحسن بن علي العسكري، عن أبيه علي بن محمد، عن أبيه محمد بن علي (عليهم السلام)،
[١] في البحار: فذكروا.
[٢] في البحار: هذا.
[٣] الدعوات: ص ٢٤٨، ح ٦٩٨. عنه البحار: ج ٦، ص ١٩٤، ح ٤٥، وج ٤٩، ص ٧٢، ح ٩٦. ومستدرك الوسائل: ج ٢، ص ١٢٦، ح ٢. معاني الأخبار: ص ٢٨٩، ح ٧، حدثنا محمد بن القاسم المفسر، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الحسيني، عن الحسن بن علي [الناصري]، عن أبيه، عن محمد بن علي، قطعة منه. عنه البحار: ج ٦، ص ١٥٥، ح ١١.