موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٦٣١
(١٠٧٨) ٢ - الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدثنا محمد بن القاسم المفسر، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الحسيني، عن الحسن بن علي [١]، عن أبيه، عن محمد بن علي، عن أبيه (عليهم السلام)، قال: دخل موسى بن جعفر (عليهما السلام) على رجل قد غرق في سكرات الموت، وهو لا يجيب داعيا، فقالوا له: يا ابن رسول الله ! وددنا لو عرفنا كيف الموت ؟ وكيف حال صاحبنا ؟ فقال: الموت هو المصفاة يصفي المؤمنين من ذنوبهم، فيكون آخر ألم يصيبهم كفارة آخر وزر بقي عليهم. ويصفي الكافرين من حسناتهم، فيكون آخر لذة أو راحة تلحقهم، وهو آخر ثواب حسنة تكون لهم. وأما صاحبكم هذا فقد نخل من الذنوب نخلا، وصفي من الاثام تصفية، وخلص حتى نقي كما ينقى الثوب من الوسخ، وصلح لمعاشرتنا أهل البيت في دارنا دار الأبد [٢]. (١٠٧٩) ٣ - محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله [٣] عن بعض أصحابنا، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): كان أبي، يقول: خير الأعمال الحرث، تزرعه، فيأكل منه البر والفاجر، أما البر فما أكل من شئ استغفر لك، وأما الفاجر فما أكل منه من شئ لعنه. ويأكل منه البهائم والطير [٤].
[١] تقدمت ترجمته في الحديث الأول فيما روى عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، فراجع.
[٢] معاني الأخبار: ص ٢٨٩، ح ٦. عنه البحار: ج ٦، ص ١٥٦، ح ١٠.
[٣] تأتي ترجمته في الحديث الاتي.
[٤] الكافي: ج ٥، ص ٢٦٠، ح ٥. البحار: ج ٨٥، ص ٢٦، س ١٢، قطعة منه باختصار.