موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٦٣٠
جعفر (عليهم السلام)، قال: كتب الصادق (عليه السلام) إلى بعض الناس: إن أردت أن يختم بخير عملك حتى تقبض وأنت في أفضل الأعمال، فعظم لله حقه أن لا تبذل نعماؤه في معاصيه، وأن تغتر بحلمه عنك، وأكرم كل من وجدته يذكر منا أو ينتحل مودتنا، ثم ليس عليك صادقا كان أو كاذبا، إنما لك نيتك، وعليه كذبه [١]. ح - ما رواه عن أبيه الأمام علي بن موسى الرضا (عليهم السلام) (١٠٧٧) ١ - الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضى الله عنه)، قال: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، عن أبيه الرضا (عليه السلام)، قال: دخل موسى بن جعفر (عليهما السلام) على هارون الرشيد، وقد استخفه [٢] الغضب، على رجل. فقال (عليه السلام): إنما تغضب لله عزوجل، فلا تغضب له بأكثر مما غضب على نفسه [٣] [٤].
[١] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج ٢، ص ٤، ح ٨. عنه البحار: ج ٧٠، ص ٣٥١، ح ٤٩، وج ٧٥، ص ١٩٥، ح ١٥.
[٢] في البحار: ج ٩٧: وقد استحفزه.
[٣] في الأمالي: مما غضب لنفسه، وكذا في البحار.
[٤] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج ١، ص ٢٩٢، ح ٤٤. عنه البحار: ج ٧٠، ص ٢٦٢، ح ١، وج ٩٧، ص ٧٦،، ح ٢٦. عنه وعن العيون، مستدرك الوسائل: ج ١٢، ص ١٠، ح ١٣٣٦٩. أمالي الصدوق: ص ٢٦، ح ٢، عن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: دخل موسى بن جعفر.... عنه البحار: ج ٧٠، ص ٢٦٢، ح ١، ووسائل الشيعة: ١٦، ص ١٤٧، ح ٢١٢٠٤.