موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٦١٧
الجرجاني (رضى الله عنه)، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الحسيني، عن الحسن بن علي [١]، عن أبيه، عن محمد بن علي، عن أبيه الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: كان قوم من خواص الصادق (عليه السلام) جلوسا بحضرته في ليلة مقمرة مضحية [٢]. فقالوا: يا ابن رسول الله ! ما أحسن أديم هذه السماء، وأنوار هذه النجوم والكواكب ؟ فقال الصادق (عليه السلام): إنكم لتقولون هذا، وإن المدبرات الأربعة جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت (عليهم السلام) ينظرون إلى الأرض، فيرونكم. وإخوانكم في أقطار الأرض ونوركم إلى السموات وإليهم أحسن من أنوار هذه الكواكب، وأنهم ليقولون كما تقولون: ما أحسن أنوار هؤلاء المؤمنين [٣]. (١٠٦٤) ٢ - الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدثنا محمد بن موسى، عن علي بن الحسن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)
[١] هو الحسن بن علي الناصر كما صرح في سند علل الشرايع: ص ٢٩٨، ح ٢، ومعاني الأخبار: ص ٢٨٧، ح ١ و ٢. وقد عده الشيخ من أصحاب الإمام الهادي (عليه السلام): رجال الطوسي: ص ٤١٢ رقم ٤. وأبوه هو علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن أبي طالب (عليهم السلام) وقد ذكره الشيخ في اصحاب الجواد (عليه السلام). رجال الطوسي: ص ٤٠٢، رقم ٢. فعلى هذا ما ذكره المجلسي من أن المراد من الحسن بن علي هو الامام العسكري (عليه السلام) في غير محله فالرواية عن ابي جعفر الجواد (عليه السلام)
[٢] في البحار: مقمرة مصحية. وقال العلامة المجلسي (رحمه الله): أصحت السماء، إذا ذهب غيمها.
[٣] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج ٢، ص ٢، ح ٢. عنه البحار: ج ٦٥، ص ١٨، ح ٢٥، بتفاوت.